تقرير حديث الثورة-من ينقذ اللاجئين السوريين؟
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تقرير حديث الثورة-من ينقذ اللاجئين السوريين؟

05/02/2016
أين المفر وهل من معتصم لهؤلاء الفارين الجدد من حرب تستمر منذ خمس سنوات عشرات آلاف السوريين غادروا ديارهم مناطق النزوح المؤقتة هربا من المواجهات بعد تقدم الجيش النظامي المدعوم جوا من روسيا وبرا من حزب الله وإيران في ريف حلب الشمالي أغلقت تركيا معبر كلس الحدود وسيبقون في العراء في الشتاء حرب غير مسبوقة إلى أجل غير مسمى مكانت الغارات الروسية الكثيفة خلال الأيام الأخيرة الجيش النظامي السوري من تحقيق أكبر تقدم له في حلب التي فقد السيطرة عليها منذ صيف الفين واثني عشر تغيرت المعركة لصالح النظام منذ الاثنين الماضي بعد دخوله قريتي نبل والزهراء ما بعدها تقدم حصار لريف حلب الشمالي استعدادا لاستعادة الأحياء الشرقية للمدينة الخاضعة لسيطرة أكثر من فصيل معارض إنجاز عسكري تحقق في أكثر من سبعين ساعة بعد فشل استمر ثلاث سنوات وكل الفضل يعود للحلف الروسي الذي دخل الحرب بكل ثقله في سبتمبر أيلول الماضي معركة حلب الكبرى كما يسميها البعض ستقلب الموازين إلى أقصى الحدود بدءا من قطع الإمدادات للمعارضة التي تأتيها عبر تركيا إضافة إلى ذلك سيسمح هذا التحول العسكري للجيش النظامي بقطع أوصال الطرق الرابطة بين المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة حلب ليست مهمة فقط بالنسبة للنظام والروس بل أيضا من الأطراف الدولية والإقليمية المنخرطة في الصراع حدثت كل هذه التطورات في وقت ضغطت فيه أمريكا على المعارضة للقدوم إلى جنيف من أجل المفاوضات ولدت ميتة حضر وفد المعارضة مقابل ضمانات أو وعود بتطبيق النظامي البندين الثاني عشر والثالث عشر من القرار ألفين ومائتين وأربعة وخمسين ينص هذان البندان على وقف القصف واستهداف المدنيين وعلى فك الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة ما حدث أن مناطق أخرى هي الآن محاصرة ومهددة بالتجويع وتتعرض لقصف كثيف من الطائرة الروسية انتهى حوار الطرشان بوساطة ستيفان دي ميستورا أسوأ من مبدأ التجلي أكثر من أي وقت مضى إن موسكو حاليا هي أكبر وأقوى لاعب في الأزمة السورية تغيير مسار المعارك على الأرض وتمليشروطها لحل سياسي ومرحلة انتقالية ببقاء الأسد هل تستمد قوتها من ضعف وفشل الأطراف الأخرى وإلى متى ستبقى كذلك الثابت الوحيد في حرب سوريا الطويلة والدامية هو مآسي ملايين المدنيين ضحايا نظام أحرق الأرض من أجل بقائه ودول تساوم بأرواحهم وتاريخهم من أجل حسابات سياسية لتستمر نكبة ونكسة وتهجير السوريين شهورا وربما اعوام أخر