أسرار طبية وكيميائية بمنتجات التجميل الفرعونية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

أسرار طبية وكيميائية بمنتجات التجميل الفرعونية

05/02/2016
لا يفوت الزائر لأي معرض للآثار الفرعونية التمعن في أدوات التجميل التي كانت سائدة في ذلك الوقت ومدى تطورها ويرى المؤرخون أن صناعة التجميل في مصر القديمة تحمل أسرارا أعمق من مفهومها الظاهري سواء من حيث المواد مصنعة منها كالنحاس والفضة أو من حيث أغراضها العلاجية وتشير الرسوم الفرعونية إلى مدى اهتمام المصريين القدماء من كلا الجنسين بمظهرهم الخارجي وزينتهم وكشفت التنقيبات في القبور الفرعونية عن أوعية خاصة بالعطور ومواد التجميل كالكحل والملكية الأخضر المستخدم في مساحيق التجميل ووصلات شعر وشعر مستعار ويعتقد خبراء آثار من خلال دراسة وجوه المصريين القدماء سواء في الرسوم أو التماثيل أو المومياوات أن طريقة رسم الكحل حول العين تحمل قيما أبعد من مجرد التجميل وزيادة الجاذبية إذ أظهرت تحليلات العلمية لتركيبة أن مادة الرصاص السامة المستخدمة في صناعاته تتحول إلى مادة مضادة للبكتيريا لدى اختلاطها بدمع العين وربما يكون هذا هو السبب وراء مفهومهم لهذه الزينة ويرى خبراء أيضا ان خطوط الكحل القوية حول العين تساعد في تقليل أثر وهج الشمس على النظر وربما يكون هذا هو السبب وراء استخدام كلا الجنسين للكحل ويقول الخبراء أيضا إن الشعر المستعار يقلل من خطر الإصابة بالقمل بينما ترمز المجوهرات إلى القوة والأهمية الدينية في حين كانت فتيات الليل وراقصاته يستخدمن الوشم على أفخاذهن لتفادي الأمراض التناسلية والشر ويعتقد علماء الآثار إن كل نوع من أنواع زينة يحمل هدفين خصوصا أن المصريين القدماء كانوا يعتقدون في وجود حياة أخرى لكنه مع ذلك مغري جدا ويظهر جليا فيكم فعليه الملكة كليوباترا ونفرتيتي اللتين أصبحتا رمزا للجمال في العالم القديم