غارات روسية غير مسبوقة على حلب وريفها
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

غارات روسية غير مسبوقة على حلب وريفها

04/02/2016
يبدو أن محنة المدنيين السوريين قد دخلت هذه الأيام فصلا جديدا مع بلوغ الحملة الجوية للقاذفات الروسية مستوى قياسي من الغارات والقصف خاصة على حلب وريفها في شمال البلاد وحيث تؤمن تلك القاذفات غطاءا لتقدم قوات النظام والمليشيات على الأرض فقد زادت كمية القنابل الهائلة أصلا يسقطها على رؤوس المدنيين مستهدفة من الأحياء السكنية والمدارس والمستشفيات التي حولتها إلى أهداف عسكرية بذريعة محاربة الإرهاب إنها استراتيجية الأرض المحروقة التي تذكر بغروزني عاصمة الشيشان وما اقترفه الجيش الروسي هناك خلال أيام قليلة سقط مئات القتلى والجرحى من النساء والأطفال تحت الأنقاض بيننا يفر عشرات الآلاف في كل اتجاه لا يلوون على شيء هم في ذلك كالمستجير بالرمضاء من النار البديل عن قنابل روسية وقذائف النظام هو النوم في العراء في الحقول والبساتين وربما الموت بردا وجوعا في مناطق إعزاز وغيرها على الحدود التركية اعتراف الروس أنفسهم قصفت الطائرات الروسية نحو 900 هدف خلال الأيام الثلاثة الأخيرة معظمها في حلب وريفها وما يحاول الروس إنكاره لاستهداف المدنيين تفضحه بوضوح صور وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية في موسم القتل الكبير هذا وصف مسؤولون في لجان التنسيق المحلية بحلب الغارات الروسية بأنها لا تترك حجرا على حجر في بلدات عندان وحريتان وبيانون وحيان وغيرها من المناطق فظاعات آلة الحرب الروسية في سوريا هذه الأيام وصفها رئيس الوزراء التركي أيضا بجرائم الحرب بالشراكة مع نظام الأسد وبالنسبة لأوغلو فإن الهجمة العسكرية برا وجوا على المناطق الشمالية في سوريا مع قطع الممر الإنساني بين تركيا وحلب هدفه وتجويع السكان عبر الحصار كما حدث ويحدث في مضايا وغيرها من المناطق السورية التي قضى فيها العشرات جوعا ومرضا وما ينتظر المدنيين في هذه المناطق وكثير منهم نازحون أصلا ومعدمون قد يكون انكا في ضوء إصرار روسيا على القصف ومزيد القصف رغم ألا وجود لتنظيم الدولة الذي تدعي محاربة