حسم معركة غلاف صنعاء
اغلاق

حسم معركة غلاف صنعاء

04/02/2016
ثمة ما هو استراتيجي هنا الاقتراب من صنعاء وتحديدا من غلافها أو ما يعرف بحزامها القبلي بسرعة وبشكل مفاجئ اقتحمت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية معسكر فرضت نهم الذي كان في قبضة الحوثيين ويكتسب أهمية استثنائية يبعد عن العاصمة صنعاء نحو 30 كيلومترا أو يزيد قليلا ويطل وهذا هو الأهم على قرى بني حشيش وبني الحارث وأرحب نحن هنا على مشارف العاصمة إذن بعد معارك استمرت شهورا طويلة كان مسرحها يمتد من عدن إلى تعز وما بينهما وكان ظنوا أن الاستراتيجية العسكرية تقوم على التتابع أي محافظة تلو أخرى وصولا إلى صنعاء ليأتي الاستيلاء على معسكر فرضت نهم ليقدم سيناريو بديلا مفاجئا وربما أكثر جدوى سواء من حيث المدة الزمنية المفترضة للمعارك او مداها وهدفها وفي رأي البعض فإن هذا تطور بالغ الدلالة يقوم على مهاجمة المركزي بهدف إضعاف الخصم في الأطراف وربما دفعه إلى الانهيار فيها وبحسب يمنيين منخرطين في المعارك فإنهما كانا يمكن الوصول إلى الحزام القبلي لصنعاء انشقاق العديد من الضباط والجنود عن القوات الموالية للرئيس صالح والحوثيين وانضمامهم إلى قوات الشرعية والمقاومة وهو ما يكتسي أهمية مضاعفة ويثير خشية الحوثيين من انقلاب محتمل في الولاءات داخل قوات صالح نفسها في هذه المنطقة تحديدا من شأن حسم معركة غلاف صنعاء فرض حقائق على الأرض تتعلق بما هو قبلي وتاليا عسكرية فالبيئة الشعبية هناك توصف بالرافضة للحوثيين وصالح ونحو تسعين في المائة من قبائلها في الجبال مع المقاومة فعليا والتواصل معهم يعني مددا عسكريا إضافيا وأطباقا على صنعاء في حال بدأت معركتها يعرف ذلك الرئيس هادي كما تعرفه المقاومة وقوات التحالف فثمة فرصة لتوسيع جبهة المواجهة في محيط صنعاء وصولا إلى أرحب لدفع الحوثيين إلى التراجع أكثر وثمة ويرى بأن قسما لمحافظة صعدة وتقدم نحو صنعاء كفيلان بتفكيك الحوثيين وصالح ودفع قواتهم للانهيار في ذمار وإب والبيضاء وتعز دفعة واحدة ذلك هو الرأس إذا ضرب وتأثيره السالب على الأطراف على ما يقولون