تراشق دبلوماسي بين تركيا وروسيا حول سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تراشق دبلوماسي بين تركيا وروسيا حول سوريا

04/02/2016
رفعت الأقلام وجفت صحف جنيف من أي قطرة أمل ترويضهم السوريين المتلهفين لنهاية قريبة للسنين خامس من حرب ضروس في أروقة الدبلوماسية العالمية يتردد صدى فشل المضي في المحادثات غير المباشرة بين المعارضة السورية ونظام الأسد يجاهر الساسة بأن العصي الروسية هي المعيق لسير دولاب الحل السياسي للأزمة السورية وبغطاء من أطراف دولية تجيد اللعبة دبلوماسيا وفق وصف رئيس الوزراء التركي من المسؤول عن تشريد آلاف السوريين إنهم أولئك الذين يذهبون إلى جنيف وفي الوقت ذاته يرتكبون أبشع الجرائم ضد المدنيين يدلي أوغلو بكلماته هذه وفي داخله هواجس من النفوذ العسكري الروسي المتنامي في دولة مجاورة ومقاتلات سوخوي التي تجوب أجواء سورية على بعد مرمى حجر من الحدود التركية مفسحة الطريق لتقدم قوات النظام أما المعارضة السورية فتستشعر حلا عسكريا للصراع يدبره نظام الأسد وحلفاءه يفضي لخلق أمر واقع يدفعها للقبول بأي تسوية وما مغادرة وفدها جنيف تطالب المعارضة بالضغط على النظام وحلفائه لوقف ما يرتكب ضد الشعب السوري قبل البدء في العملية التفاوضية ومهما تباينت رؤى الفاعلين في كواليس حل الأزمة السورية فإن الجاميع مدركون أن كلمة سر لفك عقدة المسار السياسي يخفي قبضة الكرملين الروسي روسيا لديها مسؤولية كما كل الأطراف الأخرى باحترام قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في سوريا أجريت محادثة مع الوزير لافروف واتفقنا على أنه يجب بحث كيفية تطبيق وقف إطلاق النار وتجد روسيا نفسها مجبرة على الدفاع عن دورها العسكري في سوريا بالقول إن غاراتها تستهدف دحر من تصفهم بالإرهابيين وفقا في وزارة الدفاع الروسية نفذت طائراتها نحو 900 غارات في سوريا منذ مطلع فبراير الحالي وتظهر روسيا مدافعة عن السيادة السورية بحديثها عن شبهات تدخل عسكري تركي محتمل في سوريا مشيرة إلى حشود ومعدات للجيش التركي على الحدود ومنع أنقرة طائرة استطلاع حربية روسية من التحليق فوق أراضيها كذلك تدفع موسكو عن نفسها تهمة إفشال المساعي الدبلوماسية في جنيف بلوم المتفائلين ويقول المتحدث باسم الكرملين إن التنبؤ بنتائج إيجابية للجولة الأولى من المحادثات هو قصر نظر