أرقام مفزعة للمأساة السورية أمام مؤتمر المانحين
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

أرقام مفزعة للمأساة السورية أمام مؤتمر المانحين

04/02/2016
تضاربت الآراء حول قدرة إيصال الأموال المجموعة من مؤتمرات المانحين إلى المحتاجين فعلا خاصة وأن النظام السوري يمنع وصول المساعدات والتبرعات إلا لمناطق نفوذه إضافة لتعاظم احتياجات اللاجئين في دول الجوار إذ رصدت مليار وخمسمائة مليون دولار في المؤتمر الأول في الكويت عام وثلاثة عشر وتم جمع مليارين وأربعمائة مليون دولار في المؤتمر الثاني في الكويت عام ألفين وأربعة عشر أما في المؤتمر الثالث في الكويت عام ألفين وخمسة عشر تبرع المانحون بثلاثة مليارات وثمانمائة مليون دولار وتعتبر هذه المبالغ زهيدة مقارنة بحجم العوائد إذ قدرت الأمم المتحدة إن هناك حاجة لسبعة مليارات وسبعمائة مليون دولار كي تستطيع تقديم مساعدات إنسانية خلال عام ألفين وستة عشر للسوريين في الخارج والداخل دقة تقارير الأمم المتحدة ناقوس الخطر نهاية شهر مايو أيار العام الماضي لعدم تلقي المنظمات التابعة لها قرابة مليار دولار أمريكي من المبلغ المطلوب علما بأن ما تحتاجه الأمم المتحدة لتلبية احتياجات السوريين الفورية يقدر بثلاثة مليارات ومائتي مليون دولار ومع تصاعد الضربات روسية على سوريا إزدادت معاناة المدنيين سوءا وتعاظمت مسؤولية المجتمع الدولي الفورية حيالها ثماني عشرة منطقة محاصرة تضم حوالي نصف مليون شخص محرومين تماما من الحصول على أي مساعدات إنسانية 750 ألف طفل سوري لا يذهبون إلى المدرسة حسب آخر إحصاءات الأمم المتحدة في حين أصبحت الخدمات الصحية الحيوية مكلفة جدا إضافة إلى سبعين ألف امرأة حامل معرضة لخطر الولادة غير الآمنة 86 في المائة من اللاجئين في المناطق الحضرية في الأردن تحت خط الفقر المحدد بحوالي ثلاثة دولارات يوميا خمسة وأربعون في المائة من اللاجئين في لبنان يعيشون ظروفا إنسانية غير مقبولة نصفهم من الأطفال إذا هناك ثلاثة عشر مليونا ونصف مليون سوري بحاجة ماسة للمساعدة منهم أربعة ملايين ونصف مليون مدني في مناطق يصعب الوصول إليها إضافة إلى ستة ملايين ونصف مليون مهجر قسرا ومن بين هؤلاء الثلاثة عشر مليونا ستة ملايين طفل