تردي الأوضاع البيئية وانتشار الأمراض في تعز المحاصرة
اغلاق

تردي الأوضاع البيئية وانتشار الأمراض في تعز المحاصرة

03/02/2016
مركز العلم والثقافة وواسطة العقد في المدن اليمنية تودع صورتها مدينة تعز اليوم لا تشبه بأي حال ما كانت عليه قبل أن تستعر الحرب في البلاد أتت القذائف على العديد من المباني الأثرية والسكنية والبنى التحتية فيها لكن الحرب لم تقتصر أضرارها على إزهاق الأرواح وتدمير المدينة بل سبب التلوث البيئي زاد الأوضاع سوءا وأصبح منذرة بكارثة وشيكة الدخان المنبعث جراء القصف والحرائق ادى لتفشي أمراض تنفسية وواسعة من نطاق التلوث وأصبح يهدد حياة من أخطأته القذائف تتراكم أقوام القمامة على امتداد أشهر في أزقة المدينة وشوارعها وبعد توقف القطاعات الخدمية كافة ومع تجمع الحشرات وتخوف الأهالي من انتشار الأوبئة وجدوا في الحرق العشوائي أكوام القمامة حلا مؤقتا لكن هو الآخر زاد من تأزيم الموقف ومع قطاع الغاز المنزلي عن تعز منذ أشهر يضطر السكان للجوء إلى الحطب من أجل الطبخ والتدفئة لكن الدخان المنبعث من الحطب تسبب في حالات اختناق كثيرة وفق المصادر الطبية تردي الأوضاع البيئية يترافق معه في المشافي عن مواجهة الوضع الصحي بعد أن أصبحت هي نفسها هدفا للقصف وما بقي منها قائما أصبح يفتقد لأنابيب الأكسجين والمعدات الطبية في مدينة تفشت فيها حمى الضنك والملاريا وأمراض لم يتمكن الأطباء من تحديدها بسبب انعدام الأجهزة هذه هي تعز المحاصرة قصفوا وأعمال قتل ونقصا في المواد الطبية والغذائية والتلوث البيئي وانتشار أوبئة سياجا من الموت يحيط بنحو مليون شخص