مسرحية تركية تذكّر بسياسة "اخلعي الحجاب لتبقي بالجامعة"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مسرحية تركية تذكّر بسياسة "اخلعي الحجاب لتبقي بالجامعة"

29/02/2016
اخلعي الحجاب وحصلي على منحة دراسية اخلعي الحجاب وإلا ستقضين على مستقبلك أنتي اجمل بدون الحجاب مشهد درامي يجسد بصورة مبتكرة ما كان يدور من ترغيب وترهيب داخل ما سمي بغرف الإقناع لثني الفتيات عن ارتداء الحجاب خلال فترة ما عرف بانقلاب الثامن والعشرين من شباط عام سبعة وتسعين لم نقدم غرف الإقناع بشكل تقليدي بل على شكل كابوس مخيف يظهر كيف تحول أساتذة الجامعات إلى انقلابيين لم يمنعهم علمهم وثقافتهم من ممارسة الإرهاب الفكري العمل المسرحي الذي تقدمه فرقة مسرح الفنون التركية بمناسبة ذكرى الانقلاب يبتعد عن الجوانب السياسية والأمنية ويسلط الضوء على زاوية درامية تعكس استهداف الانقلابين لأفكار وقناعات طلبة الجامعات تناولنا أحد جوانب المأساة الإنسانية لتلك الفترة وأردنا أن تدرك الأجيال الحالية أن ثمن الحرية التي يتمتعون بها قد دفع في الماضي لكي يشعروا بقيمتها الآن سيستمر الثامن والعشرون من شباط لألف عام مقولة تنسب إلى حسين كيفريكوغلو قائد الأركان التركي السابق لكن كثيرين في تركيا يرون أن حزب العدالة والتنمية وصل إلى الحكم بعد خمس سنوات فقط من هذا الانقلاب فأزال أصفار هذا الرقم كما فعل مع اصفار العملة التركية لينقذ البلاد من حالة عدم الاستقرار السياسي والانهيار الاقتصادي الذي خلفه التدخل العسكري في السياسة ويسمى الثامن والعشرون من شباط بانقلاب ما بعد الحداثة فالدبابات لم تستخدم لتعليق الدستور وحل البرلمان بل لإجبار حكومة نجم الدين أربكان على تنفيذ مطالب الجيش بمحاربة ما سمي بالرجعية الدينية ما أدى لاستقالة الحكومة وإغلاق حزب الرفاه الحاكم ومنع أربكان من ممارسة السياسة أما الآن فلا يزال أكثر من مائة عسكري من مختلف الرتب يحاكمون منذ نحو ثلاث سنوات بتهمة المشاركة في هذا الانقلاب والتخطيط له عمل عامر لافي الجزيرة اسطنبول