تيارا الاعتدال والإصلاح يحصدان كل مقاعد طهران
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تيارا الاعتدال والإصلاح يحصدان كل مقاعد طهران

29/02/2016
على واجهات الصحف كل التيارات فائزة في الانتخابات وكلها خاسرة كذلك خلطة تيار الاعتدال الأوراق لا فوز كاسحا للإصلاحيين ولا خسارة مؤلمة للمحافظين أيضا قائمة الأمل التي تضم قادة الإصلاحيين إكتسحت بالكامل مقاعد العاصمة طهران الثلاثين تحالف القائمة مع المحافظين المقربين من علي لاريجاني يعني فوزهم معا باثنين وخمسين في المئة من مقاعد البرلمان في المقابل حصد تيار المحافظين التقليديين أربعة وعشرين في المائة رسميا هذه إحصائيات غير رسمية بالنسبة لطهران فإن الأشخاص الثلاثين الذين ذكرت أسماءهم سابقا بات فوزهم نهائيا وذلك بنسبة مشاركة شعبية بلغت إثنين وستين في المائة سنرسل نتائج لمجلس صيانة الدستور للبدء في دراسة الطعون في الشارع يشعر الإيرانيون بالرضى خاصة أولئك الذين حملات النتائج مرشحهم إلى مراكز القرار أتوقع اهتماما خاصا بخريجي الجامعات وفتح سوق العمل أمامهم لصناعة مستقبلهم أعتقد أن حكوماتنا إصلاحية وكذلك البرلمان الجديد هذا نهج الاعتدال ورفع العقوبات في انتخابات مجلس خبراء القيادة فازت قائمة الأمة بقيادة هاشمي رفسنجاني سجلت النتائج خسارة مفاجئة لوجوه المحافظة بارزة كمحمد يزدي ومصباح يزدي ما يعني أن المجلس بقي في يد المحافظين لكن المعتدلون منهم لقد غادر علموهم لكن لا يمكن القول إن تيارا سياسيا جديدا حل محل تيار آخر في الانتخابات استبعد التيار خطرا كان يريد ممارسة ضغوطات على القيادة انتهت الانتخابات فاز من فاز وخسر من خسر ما فازا يدرك أن لا ضرورة الاحتفالات مستفزة وما الخاسرة يدرك ضرورة قبول الهزيمة هكذا تمارس إيران لعبة التغيير لكن عبد القادر فايز الجزيرة