علامات استفهام بشأن صمود الهدنة في سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

علامات استفهام بشأن صمود الهدنة في سوريا

28/02/2016
اثارت الانتهاكات المختلفة للهدنة في سوريا من جانب النظام وحلفائه وعلى رأسهم روسيا يومي السبت والأحد علامات استفهام كثيرة حول صمودها وحضوض تقدمها على مختلف الاتجاهات المأمولة بامتداد تأثير نجاحها ليس بوقف القتال فحسب بل بفتح المجال أمام إيصال مواد الإغاثة إلى المحتاجين ودفع المفاوضات المرتقبة للبحث عن حل بما يمكن أن يسهم في تغيير الحال السوري الراهن وبناء على الواقع المحبط المعاش وحسب تصريحات وزير الخارجية السعودي فإنه تجري مشاورات مع مختلف الجهات المعنية وإن عدم الالتزام بالهدنة يعني اللجوء إلى خيار آخر سيتم التركيز عليه إذا ما استطعنا أن نستمر في الهدنة فهناك خيارات أخرى وكما ذكر السيد وزير خارجية الولايات المتحدة هناك خطة باء إذا اتضح إنه ما في جدية لدى النظام السوري أو لدى حلفاء فالخيار الآخر وارد روسيا سارعت إلى الرد على التصريحات السعودية إذ قال نائب وزير خارجيتها ومبعوثوها للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف إن حديث الرياض عن الخطة باء دون إشراك بشار الأسد يتناقض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقمي ألفين ومائتين وأربعة وخمسين وألفين ومائة وثمانية وستين الصادرين في إطار اجتماعات فينا وبمشاركة السعودية وأميركا أما رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات لدى المعارضة السورية فقد حذر في رسالة إلى الأمين العام للمنظمة الدولية من مغبة انهيار سائر العملية السياسية التي تتبناها المنظمة إذا استمر ما سماه الأعمال القتالية الراهنة من طرف النظام ومسانديه من روس وإيرانيين وميليشيات حزب الله مشيرا إلى عشرات قتلى وجرحى جراء تلك الأعمال أفادت أن الهدنة الراهنة في سوريا تواجه تحديات القاتمة لا تبشر بخير وهو ما يثير مبكرا الأسئلة المتعلقة بمآلاتها وإمكانية عادتها لمسارها الصحيح وفي حال العكس هل ستنطلق فعلا مؤشرات عملية تبين تلك الخطة باء المشار إليها أم أن الأزمة السورية تعبروا منعرجا جديدا تمارس فيه موسكو وواشنطن نهجا تريد به بلوغ السابع من مارس موعد انطلاق مباحثات جنيف بل كيف تنجح أي جنيف بناء على مختلف التداعيات الراهنة