ضرب توفيق عكاشة بالحذاء في البرلمان المصري
اغلاق

ضرب توفيق عكاشة بالحذاء في البرلمان المصري

28/02/2016
دون أن يدري يجد النائب المصري توفيق عكاشة نفسه هدفا لضربات موجها من حذاء برلماني آخر تأتي هذه الواقعة في أعقاب لقاء جمع عكاشة بالسفير الإسرائيلي قبل أيام وعليه أصدر البرلمان المصري قرارا بإحالة توفيق عكاشة إلى لجنة تحقيق خاصة لم يكن اجتماع عكاشة بالمسؤول الإسرائيلي سرا لكن فحوى اللقاء هو ما ظل طي الكتمان إلى أن أفصح عنه السفير الإسرائيلي في القاهرة حاييم كورين لإحدى وكالات الأنباء ويقول كورين إنه والعاملين في السفارة الإسرائيلية قضوا ثلاث ساعات مساء يوم الأربعاء الماضي في منزل عكاشة بناء على دعوة إلى العشاء يضيف السفير الإسرائيلي أن السياسي المصري طلب دعما إسرائيليا لمصر في مجالات المياه والزراعة والتعليم وإقامة عدد من المدارس بتدريب إسرائيلي لم تبرح هذه الصورة ذاكرة المصريين وفي الذاكرة ذاتها قناعة متأصلة بأن إسرائيل هي العدو رغم عقود عدة من السلام المعلن فحين نفض المصريون عنهم ارث ثلاثين عاما من حكم مبارك وأصبح المواطن المصري سيد قراره في خضم أجواء ثورة يناير تعالت الأصوات برفض التطبيع وبقطع العلاقات مع إسرائيل لكن انقلاب الثالث من يوليو أعاد عقارب الساعة سريعا إلى الوراء وكشف عن مصير آخر يراد للمصريين فلم يخف قادة الانقلاب سياساتهم وتوجهاتهم للسير نحو علاقات أوثق مع إسرائيل اذ تنقل صحيفة إسرائيلية عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إعجابه الشديد برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باعتباره قائدا ذا قدرات عظيما تؤهله لقيادة العالم بأسره إحنا بنؤكد إن إحنا لا نسمح من أرضنا تشكل قاعدة لتهديد جيرانها أو منطقة خلفية لهجمات ضد إسرائيل وقبل أسابيع فقط عين الرئيس المصري سفيرا جديدا لدى إسرائيل بعد أن ظل هذا المنصب شاغرا ثلاثة أعوام منذ عهد الرئيس محمد مرسي وبعد أن كان التطبيع تهمة تستوجب وسم الخيانة في مؤسسات الدولة المصرية إتضح بشدة توجه جديد يبارك الهرولة نحو إسرائيل في المقابل لا تخفي تل أبيب تأييدها حكومة السيسي في مصر مؤكدة أحاديث تدور وراء الستار عن حملات تسويق لانقلاب الثالث من يوليو قادها ساسة إسرائيليون وثمة من ينظر في إسرائيل إلى دعوات التطبيع على أنها بالونات اختبار رأس السلطة في مصر لقياس ردة فعل الجماهير المصرية