سكان تعز يبتكرون وسائل جديدة لمقاومة الحصار
اغلاق

سكان تعز يبتكرون وسائل جديدة لمقاومة الحصار

28/02/2016
عند سفوح الجبال المحيطة بمدينة تعز خرجت صرخات الاستغاثة من آلم الحصار والمعاناة تأخذنا هذه الصور إلى الزمن الغابر حيث البدائية في نقل البضائع والسلع البسيطة لكنها اليوم في تعز أهم مصدر للبقاء على قيد الحياة رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر تترافق معها خطورة السير في هذه الطرق الوعرة فئات مختلفة من سكان المدينة بمن فيهم النساء والأطفال تشارك في نقل متطلبات الحياة الضرورية إليهم وإلى أسرهم المحاصر في المدينة منذ تسعة أشهر مسيرة طويلة لهؤلاء بما يحملونه من مستلزمات لا تسد حاجة المحاصرين في ظروف يقاومونها بتهريب السلع تارة وبالابتكار تارة أخرى في قلب المدينة ينقسم السكان إلى فئات متعددة بمهمات محددة فئات تكافح منذ الصباح الباكر لتوفير الحاجات الضرورية من ماء وغذاء ووقود فالحصول على الطعام وماء الشرب مسألة عسيرة بعض الناس لم يكتفي بذلك بل عمد إلى الابتكار والتحدي لمواصلة الحياة بكل أشكالها من ذلك مصادر بديلة للطاقة باستعمال ألواح شمسية أضحى من معالم أسطح المنازل في المدينة بعد تيسر الحصول عليها بنوعيات وأحجام مختلفة مجريات الأعمال اليومية للسكان المدنيين في تعز تعكس في مجملها موقف موحد لمواصلة المقاومة ضد المليشيات التي تحاصرها منذ أشهر دون أن تتوقف فيها الحياة أو تستسلم