جدل بشأن تدوير منصب أمين عام الجامعة العربية
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/6 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/18 هـ

جدل بشأن تدوير منصب أمين عام الجامعة العربية

28/02/2016
الجامعة العربية كبرت صارت في السبعين وتبحث عن أمين عام جديد سبعون عاما وعام والجامعة تراكم سنوات عمر وتجربتا هي للناظر العادي بلا إنجازها توالت في ظلها أجيال وهي على حالها في تعهد أنظمة بين متوارثة وانقلابي وهامد قد نسيه الزمن لطالما نظر للجامعة منذ تأسيسها فيما يعرف ببرتكول الإسكندرية من قبل الأكثرية الساحقة من ثلاثمائة وخمسين مليون عربي باعتبارها ناديا للحكام خلال مسيرة طويلة ارتفع صوتها مرات مثلا لاءات قمة الخرطوم ضد إسرائيل التي انتهت تواليا إلى نعم علنية أو سرية نبيل العربي الأمين العام الحالي وزير خارجية مصر السابق ووزير ظلها الحالي بحسب منتقديه ستنتهي ولايته في الأول من تموز يوليو المقبل وهو غير راغب في التجديد يقول إنه اكتفى من المنصب ويشيد بالجامعة وأهميتها سينظر كثيرون صوب سوريا أو اليمن أو ليبيا أو الصومال للتفتيش عن ذلك وما إن خرج إعلان العربي حتى عاد الحديث القديم حول تدوير المنصب وسؤال نفسه لما يجب أن يكون الأمين العام مصريا دائما بين من يرى في ذلك استئثارا غير مفهوم وما يرد بأنه عرف له ما يؤيده باعتبار مصر دولة المقر وكانت الجسم العربية الأكبر عند التأسيس الخارجية المصرية قالت إنها ستتقدم بمرشح وتداولت أنباء صحفية عن أسماء من بينها أحمد أبو الغيط آخر وزير خارجية في عهد مبارك سامح شكري وزير الخارجية الحالي ان استغنى عنه الرئيس لكن قلة في الشارع العربي تكترث بهذا الصراع وهي اعتراض ولا غارقة في الدماء والفوضى وتساورها مخاوف من حروب أكبر وسط ملامح خريطة جديدة في المنطقة مما دفع أصواتا إلى التساؤل عن جدوى بقاء الجامعة وهناك أنظمة تعتبر الآن عن استضافة قمم لا تقدم ولا تؤخر ليس ذلك افتراقا طارئا بل لعله تتويج لغربة كانت تكبر مع السنين بين الشعوب والهياكل الرسمية العربية عندما انتفضت الشعوب العربية إحتارت الجامعة قليلا لكنها امتصت الصدمة ثم تفرقت وفق سياسات دولية وصول نبيل العربي إبن نظام مبارك إلى رأس الهرم في عام الربيع العربي كان الكثيرين التنبؤ مبكر بما سيكون وفي حضرة المرشحين اليوم تقف جامعة العرب أمام مرأتها كما لم تقف من قبل