قطاع السينما في المغرب الثاني عربيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

قطاع السينما في المغرب الثاني عربيا

27/02/2016
من ايثان هاند إلى فيلم بابل الذي تدور بعض من أحداثه في قرية جزارين الأمازيغية إلى معركة القائد صلاح الدين الأيوبي في حطين تعود المغاربة على مشاهدته مدنهم وقراهم وهي تتحول إلى ديكورات طبيعية في إنتاجات ضخمة تنقل صورتها الشاشة الفضية لكن تاريخ السينما المغربية لم يبدأ مع إنتاج أفلام هوليوود التي تصور في المملكة فبعد استقلال المغرب عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين تأسس المركز السينمائي المغربي ثم شاهد المغاربة في الماء الابن العاق للمخرج الراحل محمد عصفور فلم يعتبره المهتمون أول إنتاج بتوقيع مخرج مغربي طفرة السينما المغربية تتجلى في حجم الإنتاج الذي انتقل من فيلمين أو ثلاثة في السنة خلال ثمانينات القرن الماضي إلى حوالي عشرين فيلما طويلا سنويا في الأعوام الأخيرة طفرة ساهم في تحقيقها قانون دعم الإنتاج السينمائي الذي فتح الباب أمام جيل جديد من المخرجين الشباب وتبقى المفارقة التي ما فتئت تشغل بال السينمائيين المغاربة هي تقلص عدد قاعات السينما مقابل إشتداد إقبال جمهور الشباب على متابعة الأفلام عبر وسائط جديدة توفرها شبكة الإنترنت وباقات متعددة من القنوات التلفزيونية المتخصصة عبد المنعم العمري الجزيرة الرباط