أطفال الغوطة الشرقية يختلسون الفرح من تحت الأقبية
اغلاق

أطفال الغوطة الشرقية يختلسون الفرح من تحت الأقبية

27/02/2016
ليست طرفا يغني هؤلاء الأطفال بل هي مجرد لحظات الفرح يسرقونها في أقبية تحت الأرض يؤكد استمرار رغبتهم في الحياة في مكان يزوره الموت بشكل يومي تضمن الحفل أيضا العاب ونشاطات ترفيهية فحسب إحصائيات محلية غير رسمية فإن أكثر من ستين في المائة من مدارس الغوطة تعرضت للتدمير كما أن نصف الأطفال في الغوطة الشرقية محرومون من التعليم واللعب لأسباب أهمها استهداف المدارس والأوضاع المعيشية الصعبة فوق الأرض تبدو الصورة مختلفة في ذات المكان أي في الغوطة الشرقية يعيش أكثر من 400 ألف مدني تحت وطأة القصف المستمر بالقنابل العنقودية والصواريخ الشديدة الانفجار وهو ما أسفر عن مقتل المئات من الأطفال وإصابة الكثير منهم إصابات خطيرة وكثيرا ما تفضي لحالات بتر في الأطراف وسط هذه الظروف يبدو الأطفال في الغوطة الشرقية الأكثر تضررا من الحرب على الرغم من العديد من التقارير والقرارات الأممية التي تؤكد على تجنيبهم والمدنيين ما أمكن آثارها