مدينة الأحلام هوليود.. متهمة بالعنصرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مدينة الأحلام هوليود.. متهمة بالعنصرية

26/02/2016
توجه مدينة الأحلام كابوس العنصرية على الرغم من مفاخرتها بكونها قلعة الليبرالية والتقدمية وهو ما يؤكده بالفعل الهجوم المتواصل للمحافظين عليها لكن دراسة أجراها قسم الدراسات الأميركية الإفريقية في جامعة كاليفورنيا خلص إلى ان هوليود تعمل عكس ما تبشر به المفارقة هي أن معظم رجال هوليود يعتبرون أنفسهم ليبراليين تقدميين لكنهم يعملون في صناعة مربحة للغاية ويحيطون أنفسهم بمن يستريحون لهم وهم في الغالب الأعم من الرجال البيض وترى الدراسة أن ترشيحات هذا العام فضحت مشكلة بنيوية داخل صناعة السينما برمتها ومنذ انطلاقتها لكونها ترى العالم بعيون زرقاء حتى وإن حاولت في بعض منتجاتها الفنية أن تبدو ليبرالية وتقدمية ومنفتحة على الآخر أعتقد أن كون هوليود ليبرالية وتقدمية أسطورة مبالغ فيها إن أولويته هوليود هي صناعة المال وتحقيق الأرباح قد يتبرعون للقضايا الليبرالية لكنهم في حياتهم المهنية حذرون ويؤكد بعض المتتبعين لهوليود على العنصر المالي بالإشارة إلى استبعاد الأقلية في الأفلام التي تسوق خارجيا كالصين مثلا لأن الجمهور الصيني في نظر هوليود لا يميل إلى الأقلية والنساء في دور البطولة قد تكون الأسباب المالية وليست العنصرية هو رأس استبعادها ليهود للسود والنساء وذوي الاحتياجات الخاصة من الجوائز ومن الأدوار الرئيسية لكن من الصعب ألم يكن من المستحيل تبرئة هوليود من العنصرية حينما يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين محمد العلمي الجزيرة هوليود