كيف ينظر الشباب الإيرانيون للانتخابات؟
اغلاق

كيف ينظر الشباب الإيرانيون للانتخابات؟

26/02/2016
ويوم واحد بأغلبية جوائز مهرجان الفجر السينمائي إيران وحصد معها رضى جمهور لعله رأى في فيلمه جزءا من واقعه اليومي تحت ضغط الحاجة والفقر والإدمان مشاهد السينمائية لكنها قد تنقلك إلى يوميات المواطن العادي فهنا شاب ينتظر مستقبلا قد يراه بعيدة وتنظر هي إليه فلا تراه قريبا في نسبة الزواج انخفضت في إيران بما يقارب سبعة في المائة أما البطالة فعلى عتبة أحد عشر في المائة انا عاطل عن العمل ولدي مشاكل متعددة آمل أن يولي المسؤولون أهمية لسوق العمل وأن تتناسب الوظائف مع التخصصات من وراء هذه الجدران يصنع هؤلاء أحلامهم لكن قد لا تستوعب السوق حجمهم تقول إيران إنها تخسر سنويا مائة وخمسين ألفا من ذوي الاختصاصات ما يكلفها 150 مليار دولار سنويا تتحرك منعا لنزيف نخبها لكن ذلك لا يلغي أما الهجرة لدى الشباب وقد لا يغيب عن مخيلتهم أمل العودة أتمنى أن يقر البرلمان قانونا يسهل الدراسة بالخارج على خطوط التماس الإجتماعي تلتقي مطالب الشباب وبدون شك هي اليوم محور الحديث في إيران وهي تستعد للانتخابات البرلمانية لكن بالنسبة لمحمد وعبد الله قد تكون الانتخابات رحلة لهما في عالم آخر يحلمان به وفرصة لبلوغ أهداف أخرى قد لا تتحقق إلا بشغل مراكز القرار الشباب الايراني المؤمن بالتغيير يجب أن يأخذ بعين الاعتبار وأن يكون منبرا الحرية ومدافعا عنها أربعون في المائة هي نسبة الشباب في المجتمع الإيراني نسبة قد تكون عليك إذا كانت خارج الحسابات السياسية ومعادلات التنمية ويمكن توقع انفجارها في أي لحظة أما ساسة طهران يأملون أن تكون لهم أمر ليس بالهين الجزيرة