تضامن مع الشعب الفلسطيني في بريطانيا
اغلاق

تضامن مع الشعب الفلسطيني في بريطانيا

26/02/2016
يستخدم نحو أربعة ملايين شخص يوميا قطارات الأنفاق في لندن في التوجه إلى أعمالهم وهو أمر دفع النشطاء البريطانيين المطالبين بمقاطعة إسرائيل إلى اغتنام الفرصة ووضع الملصقات على تلك القطارات لتوعية شرائح عريضة من المواطنين انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني وللتنديد بالشركات العالمية التي تتعامل معها أردنا من خلال هذه الوسيلة إيصال حملة التوعية إلى أوسع شريحة من الرأي العام وبالطبع كان رد إسرائيل حانقا وقد ساعدنا بطريقة غير مباشرة على الإعلان عن الحملة بشكل أوسع بعد أن طبع وزير إسرائيلي بعدد من ملصقاتها وعرضها أمام الجمهور في التلفزيون يشرح نشطة وإلى الطلبة الجامعيين مخاطر الفصل العنصري في مناطق وجود المستوطنات مثلا غور الأردن ويحثونهم على زيارتها للوقوف على ما تشهده من دمار وسلب لموارد الفلسطينيين سكان الأغوار قبل سنة ال 67 كانوا يستمتعون بالإقتصاد النشطاء في المعاهد والجامعات البريطانية تهدف جميعها إلى نشر الوعي بين الطلبة بحقيقة معاناة الشعب الفلسطيني وتفعيل المقاطعة كأداة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي عرضت في هذه المناسبة أيضا أفلام عن جدار الفصل العنصري وأخرى تروي أحداثا غريبة تتبعها بعض المشاهدين باهتمام مثل فيلم المطلوبين الثمانية عشر يروي الفيلم قصة فلسطينيين إشتروا أبقارا للاستفادة منها في إنتاج الحليب ومشتقاته لكن جيش الاحتلال يعتبرها خطرا على الأمن الإسرائيلي وأمر بمصادرتها العياشي جابو الجزيرة لندن