تحركات التيار الصدري للضغط على حكومة العبادي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تحركات التيار الصدري للضغط على حكومة العبادي

26/02/2016
لم يخيب مقتدى الصدر المعهود منه وأثبت مقدرته على حشد الناس في إطار تياره المتسم منذ نشأته بعد الغزو الأمريكي بالشعبوية والاقتراب من العامة وأيضا المشاركة في الصراع الأهلي من خلال جيش المهدي الذي بدل اسمه أخيرا وأكد أن الحشد يستمد زخما هائلا من شعور عارم بالقهر يملأ العراق كله وقد وصل أهله إلى ظروف كارثية في مستوى العيش ونوعية الحياة هذه المدينة التي كانت يوما حاضرة إنسانية تصنف الآن أسوأ مدينة للعيش لكن تأملان سياسيا في مظاهرات الجمعة والداعي والمناسبة ستظهر احتجاجا يرتد إلى ذات بصرخات المحمومة التي انطلقت ضد الطبقة السياسية الحاكمة أبناء التيار الصدري مشاركون فيها وظلالهم حاضر ما تزال في مقاعد الحكومة والبرلمان وليسوا بعيدين عن شبهات الفساد التي قال نائب عراقي إن الكل بمن فيهم هو نفسه ملوث به مقتدى الصدر اختار أن يصوب نحو الحكومة ويبعد السهام عن رئيسها فيمهله فرصة أخيرة للإصلاح وإلا جاء الرد من حيدر العبادي بتأكيد تصميمه على إصلاح جذري بتكوين فريق منسجم لمواجهة الأعباء الاقتصادية وقال إنه سيعمل لتخفيض عدد النواب ومجالس المحافظات شهرا ونصف إذن هي المهلة والمطلوب إصلاح شامل التمعن في المفردة يعيد في العراق الجدل ذاته منذ سنوات فيما إذا كان العطب في حكومة ووجه ام في نظام مستعصيا على الترميم فضلا عن التدخلات الإقليمية والدولية لقد أصبحت الأوضاع أكبر من أن تطاق في بلد ينهشه فساد قدر بخمسمائة مليار دولار يقول خبراء إن الحكومة قد تعجز عن دفع الرواتب خلال أشهر وهناك تحديات أمنية لا حصر لها من استمرار التفجيرات والحرب مع تنظيم الدولة وموجات التهجير فضلا عما تفرع والتصق بالحكم من ميليشيات طائفية فهل تحرك الصدر أحد جناحي الثقل في التركيبة السياسية الشيعية في العراق في وجه الفساد أم في وجه منافسه حزب الدعوة أهي حرقة جادة للإصلاح أم نجاة بالنفس من مركب يغرق وتعويمها سياسيا طلقاء أمواج بشرية في ساحات بغداد