الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق يعلق إضرابه
اغلاق

الصحفي الفلسطيني الأسير محمد القيق يعلق إضرابه

26/02/2016
ضعيفا خائر القوى لكنه منتصر وسعيد هكذا بدا الأسير محمد القيق فور إعلانه وقف إضراب عن الطعام استمر خمسة وتسعين يوما وبدأ في تناول مدعمات طبية امتنع عنها طيلة هذه المدة فقد أثمر نضاله اتفاقا مكتوبا لأول مرة مع سلطات الاحتلال يقضي بالإفراج عنه في الحادي والعشرين من أيار المقبل وعدم تجديد اعتقاله الإداري وفي دورا في قضاء الخليل مسقط رأس القيق عم الفرح منزله بعد أن غاب عنه أشهرا نضال ما كان ليتوجد بنصرا لولا الحراك الشعبي الذي رافقه واستمر حتى اللحظة الأخيرة أمام مستشفى العفولة فقد تمكن القيق بنضاله من أن يوحد الفلسطينيين في طرفي الخط الأخضر وخارج فلسطين حول قضية عادلة أراد الاحتلال أن تكون خاسرة وأصر هو على الانتصار فيها سيبقى القيق مع من سبقه من الأسرى الذين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية رمزا لمرحلة من النضال انتصرت فيها الإرادة على قيد السجان أرادا محمد دقيق أن يكون حرا أو شهيدا فنال حرية مؤجلة ولو إلى حين لكنه بعثة بصموده بوشر إلى آلاف الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية إلياس كرام الجزيرة من مستشفى العفولة جنوب الناصرة