محاولة إسرائيلية لكسب تأييد مشاهير الفن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محاولة إسرائيلية لكسب تأييد مشاهير الفن

25/02/2016
جائزة الأكاديمية التي تشتهر باسم أوسكار والتي تعد من أهم الجوائز السينمائية ومحط أنظار المشاهير والفنانيين في العالم كانت هذا العام مقصد لحملات إسرائيلية تسعى من خلالها تل أبيب للتغطية على جريمة احتلالها الأراضي الفلسطينية بطرقها المعهودة إخترقت إسرائيل شركة التسويق الرئيسية المتخصصة في تقديم الهدايا إلى أبرز المرشحين للفوز بها وعرضت أن يكون من ضمن الهداية وأبرزها زيارات مجانية لمشاهير الفن إلى إسرائيل لاستغلال الحدث دعائي وسياسيا الرحلة واحدة من أثمن الهدايا التي تضم سلة جوائز توزع والمخرجين الخمسة المرشحين الأوسكار بالإضافة إلى كل الممثلين والممثلات الذين ترشحوا في جميع في التمثيل الرئيسية والمساعدة وعددهم عشرون وتضمن هؤلاء ممثلين ومخرجين أمثال ليوناردو دي كابريو سيلفستر ستالون وكيت بلانشيت وجنيفر لورانس ومات ديمون في المقابل حثت مجموعتان مقرهم الولايات المتحدة المشاهير المرشحين لنيل الأوسكار على رفض جوائز الإسرائيلية المعروضة بسخاء مثير تحت شعارات ارفض الرحلة لا تؤيد التمييز العنصري الإسرائيلي نشرت مجموعة الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة أصوات يهودية من أجل السلام المعروفتان بمطالبتهما بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي نشرت إعلانا مناهضة للزيارة على صفحة كاملة ولمدة 5 في أيام في صحيفة لوس أنجلوس تايم استباقا لحفل توزيع جوائز أصوات أخرى تعالت رفض محاولات الإستغلال الإسرائيلية واعتبرها ناقدون معركة إسرائيلية لكسب تأييد المشاهير على حساب الفلسطينيين وليست هدية بالمجان بعض المرشحين للفوز بجوائز أوسكار بينهم مارك رافالو ومارك رايلانس وجه انتقادات صريحة للسياسات الإسرائيلية ولاسيما الحصار المستمر على قطاع غزة كذلك وجه مايك ليه وكن لوتش وهو من أشهر مخرجي البريطانيين نداء إلى المرشحين لإهداء جوائزهم للاجئين فلسطينيين خطوة إسرائيلية رآها الكثيرون تجاوزا ليعرف الحدث الذي يهدف منذ تأسيسه عام ألف وتسعمائة وسبعة وعشرين إلى تقدير الإبداع والفن لا مناسبة لتأسيس القضايا وتغطية جرائم مشهودة وموثقة استثمار للشهير هذا العام ليس الأول من نوعه إسرائيليا فقد شارك المغني العالمي الشهير فرانك سيناترا بحفل دعم إنشاء الكيان حتى قبل قيامه سنة ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين