مباحثات إيرانية إندونيسية للتعاون بمجال الطاقة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مباحثات إيرانية إندونيسية للتعاون بمجال الطاقة

25/02/2016
في محافظة بوغور جنوبي العاصمة جاكرتا وبعيدا عن الأضواء أجري في مباحثات إندونيسية إيرانية في مجال الطاقة هو ثان الاجتماعات المغلقة بين البلدين خلال هذا العام الوفدان استعرض المشاريع التي يمكن للشركات من البلدين الشراكة فيها وعلى رأسها بحث إمكانية إنشاء إيران مصافي لتكرير النفط في إندونيسيا والتي تستقبل النفط الإيراني لتوزيعه في شرقي وغربي البلاد وكان اتفاق سابق قد وقع في هذا المجال لكن العقوبات المفروضة على إيران عرقلت إنجازه في الماضي كانت هناك مجالات التعاون كثيرا مع إندونيسيا لكن بسبب العقوبات فإن بعض هذه المسارات علقت ونحن نحاول الآن أنجح جهودنا لتعزيز علاقات لاسيما في مجالي النفط والغاز وحسب الذي صرح به مسؤول في وزارة الطاقة والمعادن الإندونيسية فإن بلاده بحاجة إلى 400 ألف برميل من النفط يوميا على الأقل وتبحث جاكرتا مع شركات إيرانية إنشاء مستودعات للنفط لرفع مخزونها الاحتياطي إلى خمسة وأربعين مليون برميل كما تشمل مباحثات سبل تصدير الغاز الإيراني إلى إندونيسيا ويشير متابعون لتطور العلاقات الإقتصادية إلى ضرورة تجنب جاكرتا الضغوط والتأثيرات الثقافية ما يجب أن ننتبه إليه في هذا الشأن هو ألا يصل الأمر إلى ضغوط تمارس للحديث عن الجوانب الأيديولوجية فنحن لا نريد أن يفدي هذا التعاون الثنائي إلى حدوث تدخل لنشر أيديولوجية إيران وأحذر هنا إيران بأن مجال التعاون تجاري فقط في مقابل ذلك كانت زيارة الرئيس الإندونيسي جو كول إلى السعودية في سبتمبر الماضي قد أثمرت تعهدات بالاستثمار في إندونيسيا ومنها اتفاق مبدئي بين شركتي أرامكو السعودية وبيرتامين الإندونيسية للشراكة في ملكية وتشغيل مصفاة للنفط في جزيرة جاوا وحسب ما يقول مسؤولون إندونيسيون فإن بلادهم لا تفاضل في شأن الاستثماري بين الدول منذ سنوات والشركات الإيرانية تطمح للدخول إلى سوق الطاقة الاندنوسي لكن العقوبات التي كانت مفروضة على إيران حال دون ذلك واليوم تبدو حكومة الرئيس جوكوي أكثر قبولا الإستثمارات الإيراني بعيدا عن الحسابات السياسية والتجاذبات الإقليمية صهيب جاسم الجزيرة