خلافات في الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

خلافات في الاتحاد الأوروبي بشأن اللاجئين

25/02/2016
على طاولة واحدة لكنهم ليسوا على قلب رجل واحد شعار لقاء وزراء العدل والداخلية لدول الاتحاد الأوروبي في بروكسل أجواء مشحونة تخيم على اللقاء بعد خلافات أعقبت القرارات الأحادية الجانب لعدد من الأعضاء في مواجهة تدفق اللاجئين على طريق في البلقان كما قلصت سقف توقعات وزير الداخلية الهولندي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية بالقول إن وجود الجميع على الطاولة أمر جيد بينما لم يتأخر المفوض الأوروبي المكلف بملف الهجرة في إطلاق إنذار يتهدد مصير فضاء شينغن هي لحظة صعبة ولقاء صعب أيضا إن عدم التوصل إلى نتائج بشأن تدفق المهاجرين من تركيا خلال عشرة أيام سيؤدي إلى انهيار معاهدة شينغن المبادرات المعزولة لا تؤدي إلى أي مكان وحدة الإتحاد وحياة مباشر على المحك سعيت إلى لقاء بروكسل صربيا ومونتنيغرو البلدان غير الأعضاء في الاتحاد إضافة إلى النمسا وسلوفينيا لتوضيح خلفيات قيودها الجديدة على حدودها إجراءات دفعت اليونان المقتضة باللاجئين أصلا إلى سحب سفيرها لدى النمسا والتلويح بتجميد الاتفاقيات الأوروبية بسبب أزمة اللاجئين أما المجر أعلنت حالة الطوارئ على حدودها مع صربيا وكرواتيا أمام هذه الأجواء يجمع الأعضاء الأوروبيون على أن الحل بيد تركيا التي تتحمل العبء الأكبر للخروج من الأزمة الحالية لم يفجر ملف اللاجئين النقاش داخل الاتحاد الأوروبي فحسب بل داخل البيت الألماني بعدما أقر مجلس النواب الألماني البوندستاغ تشريعات جديدة مثيرة للجدل وصفت بالمتشددة والتي تعرفوا بالحزمة الثانية من إجراءات اللجوء وتنص القوانين التي تم التصديق عليها بإلزام اللاجئين بالبقاء في مراكز استقبال أولية لمدة أطول مما هو معمول به حاليا وتقليل الخدمات المقدمة لهم إلى حدوده الدنيا