الأزمة بين الخليج ولبنان مرشحة للتصعيد
اغلاق

الأزمة بين الخليج ولبنان مرشحة للتصعيد

25/02/2016
أهو خريف العلاقات الخليجية اللبنانية على خلفية الأزمة مع حزب الله الخطوة التي اتخذتها المملكة العربية السعودية قبل أيام تلتها خطوات ومن قبل دول مجلس التعاون الخليجي أيضا بعد الإعلان عن توقيف تقديم المساعدات التي تقدر بأربعة مليارات دولار للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي توالت التحذيرات للرعايا الخليجيين بعدم السفر إلى لبنان إلا للضرورة القصوى مع حث الموجودين هناك على المغادرة حرصا على سلامتهم تصريحات بعض الوزراء قبيل الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء اللبناني لا تتناغم مع بيان وصف بالموحد تلاه رئيس الوزراء تمام سلام بعد جلسة طارئة في الأيام السابقة أجمعت معظم التصريحات الوزراء من قوى الثامن من آذار على أن لبنان لم يخطئ ليعتذر للسعودية أقدمت الرياض على وقف المساعدات المالية احتجاجا على ما سمته اختطاف حزب الله للدولة اللبنانية أكثر من ذلك نشرت وسائل إعلام سعودية تسجيلا مصورا يكشف سعي حزب الله لشن عمليات انتحارية في قلب الرياض وكان لبنان قد رفض التصويت لصالح بيان صادر بالإجماع من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي يدين الهجمات التي استهدفت السفارة السعودية في طهران يؤكد التسجيل التقارير التي تحدثت عن تدريب حزب الله لمسلحين حوثيين وتدخله في الحرب الدائرة في اليمن الآن قوى سياسية عديدة في لبنان حملت حزب الله مسؤولية تدهور العلاقات مع الخليج بسبب تدخله العسكري في سوريا ودعته بسحب مسلحيهم من هناك كما طالبته بعدم جر بلاده لدفع أثمان ولاءاته لإيران على حساب علاقة لبنان بمحيطه العربي الأزمة الدبلوماسية المرشحة للتصعيد أكثر ستؤثر سلبا على الاقتصاد اللبناني المهدد بالانهيار وفق أغلب التقديرات إذا بلغت المقاطعة مداها تقديرات ترجحه وقف دول الخليج استقبال صادرات لبنان الزراعية مما يعني فقدانه نحو خمسة وسبعين من سوق هذه الصادرات تعليق استيراد ثلاثة وخمسين بالمئة من المنتجات الصناعية اللبنانية إمكانية سحب الاستثمارات الخليجية التي تشكل خمسة وثمانين في المائة من مجموع الاستثمارات الأجنبية في لبنان سحب ودائع الخليجيين في المصارف اللبنانية التي تصل إلى 20 مليار دولار وهو ما سيؤدي إلى انهيار العملة المحلية احتمال بيع العقارات الخليجية في لبنان والتي تقدر قيمتها بنحو ستة مليارات دولار وهناك أيضا اللبنانيون العاملون في الخليج الذين يقدر عددهم بنحو سبعمائة وخمسين ألفا أكثر من نصفهم في السعودية وتقدر تحويلات هؤلاء بنحو أربعة مليارات دولار سنويا علما بأن خمسين في المائة من العائلات اللبنانية تعتمد كليا أو جزئيا على هذه التحويلات الأزمة الدبلوماسية ذات الأبعاد الاقتصادية والسياسية لن تظر إذن بطائفة واحدة أو فريق سياسي واحد في لبنان المنقسم أكثر بعد الثورة السورية والعاجز عن اختيار رئيس منذ عام ونصف