الأحزاب الإيرانية المتنافسة بالانتخابات تخضع لولاية الفقيه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأحزاب الإيرانية المتنافسة بالانتخابات تخضع لولاية الفقيه

25/02/2016
الاختيار واكتست إيران بألوان الطيف السياسي استعدادا للحظة الحسم الانتخابي مئات اللوائح وآلاف المرشحين وتنافس محموم على الفوز بأصوات الناخبين تعددية تظاهرة يدل عليها صراع تاريخي بين معسكري المحافظين والإصلاحيين وبينهما معسكر المعتدلين لكن للصورة وجهها الآخر إبراهيم يزدي رئيس حزب يمارس الحرية المحظور وأول وزير خارجية للجمهورية بعد الثورة الإسلامية لا يرى في هذه التعددية ما يكفي للحديث عن مشهد ديمقراطي مكتمل الأركان في بلد مثل إيران الديمقراطية تصعد وتنزل مازلنا نتعلم الديمقراطية هل الديمقراطية هي الاقتراع لا تعلم ديمقراطية يعني قبول الآخر ويكرر ويعني أيضا التسامح قبيل الانتخابات تعود القضايا ذاتها إلى الواجهة الاقتصاد والحريات الاجتماعية والعلاقة مع الغرب وحولا يبدي فرقاء السياسة خلافات شديدة بين داع إلى مزيد من الانفتاح ومحذر من مخاطره لكن الجميع يدرك أن الجزء المصيري في قرارات مثل هذه يوجد في مكان آخر غير البرلمان تحت عباءة الولي الفقيه تنطوي كل الأحزاب السياسية بمحافظيها وإصلاحية الحقيقة أنه لا توجد فوارق كبيرة بين المحافظين والإصلاحيين فأغلب الأحزاب هي نتاج الدولة ليس الأمر طارئ بل يعود إلى السنوات التي تلت الثورة وعودة صاحب هذا المرقد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني من لحظتها دخلت جميع الأحزاب خيمة الولي الفقيه وهي خيمة لا تتسع إلا لمن يدين بالولاء لنظام الجمهورية الإسلامية بغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات البرلمانية فإن ذلك لن يساهم إلا جزئيا برسم التوجهات الكبرى لإيران في المرحلة المقبلة البرلمان إنما يراقب الحكومة اما الحكم فذلك شأن آخر محمد البقالي الجزيرة طهران