تحذيرات من انهيار الحماية الدولية لحقوق الإنسان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحذيرات من انهيار الحماية الدولية لحقوق الإنسان

24/02/2016
المخاطر التي تتهدد حقوق الإنسانية الأكبر على الإطلاق لقد شهدنا أكبر عدد من الناس هجروا من منازلهم منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى ستون مليون شخص هجروا من ديارهم بينهم عشرون مليون هجروا من بلدانهم وهو في الواقع نداء حقيقي للاستفاقة منسوباتها مجلس الأمن الدولي وما يطلق عليها المجموعة الدولية يستمرون في التفرج دون تحريك ساكن حيال سوريا التي تواجه انهيارا كاملا لكن الأمر لا يتعلق بسوريا وحدها فهناك العراق واليمن وليبيا وبورما وكوريا الشمالية وكلها تواجه أوضاعا حرجة وقد حان الوقت لزعماء العالم أن يتوقفوا عن سياسة التلاعب بحياة المدنيين وحماية حقوق الأطفال والنساء والرجال حققت دول تقدما على صعيد حقوق الإنسان لكن شعوب دول أخرى خصوصا في عالمنا العربي كابدت في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وذلك وفق ما جاء في التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية ففي عام ألفين وخمسة عشر أكثر من مائة وستة وخمسين من المدافعين عن حقوق الإنسان لقوا حتفهم وهم رهن الاعتقال وزج بأصحاب الرأي في المعتقلات والسجون وذلك في واحد وستين بلدا أكثرهم لم يقترف جريمة سوى ممارسة حقوقهم وحرياتهم وافقت منظمة العفو الدولية كيف تعرض أشخاص للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة وذلك في أكثر من مائة واثنين وعشرين بلدا وأجريت محاكمة جائرة في ثمانية وثمانين على الأقل من أصل مائة وستين بلدا قالت المنظمة إن العدالة للمتهمين كانت الغائب الأكبر فيها كما فرضت في أكثر من ثلثي بلدان العالم قيود تعسفية على حرية التعبير والصحافة أي في مائة وثلاثة عشرة دولة وفي تسعة عشر بلدا يرتكب جرائم حرب أو غيرها من انتهاكات قوانين الحرب وذلك على أيدي حكومة أو جماعات مسلحة كما اضطر أكثر من 60 مليون شخص للنزوح عن ديارهم في مختلف أنحاء العالم وظل كثير منهم في عدة النازحين وذلك طيلة سنوات المؤسف أن ثلاثين بلدا أو أكثر أجبرت اللاجئين بصورة غير مشروعة على العودة إلى بلدان يكونون فيها عرضة للأخطار بينما ارتكاب الجماعات المسلحة انتهاكات لحقوق الإنسان وذلك في ستة وثلاثين بلدا على الأقل بالحديث عن التوزيع الجغرافي ضرب التقرير الحقوقي أمثلة متعددة ففي إفريقيا مثلا شابت الانتهاكات الانتخابات وتفاقمت الأزمة ملايين النازحين في أكثر من بلد وظل نحو أربعة ملايين شخص عرضة لخطر انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد عربيا وبحلول نهاية 2015 أفرزت السرعة في سوريا والعراق وليبيا واليمن أكثر من خمسة ملايين لاجئ وطالب لجوء أكثر من ثلاثة عشر مليونا ونصف مليون نازح حسب مفوضية اللاجئين وأشار تقرير أمنستي إلى أن نحو مائة وستة وخمسين فلسطينيا بينهم أطفال استشهدوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي بعضهم أعدموا ميدانيا خلاصة تقرير المنظمة أن النظام الدولي قليل الحيلة إلى حد البؤس في مواجهة الأزمات مع انعدام التوازن وذلك في تقاسم الأعباء والمسؤوليات وهنا تقول العفو الدولية إن الحماية الدولية لحقوق الإنسان تتعرض لخطر الانهيار بسبب مصالح ضيقة لبعض الدول وحملة أمنية وقمعية في دول أخرى