بحيرة تنجانيقا ببوروندي.. تنوع بيئي غني بالثروة السمكية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

بحيرة تنجانيقا ببوروندي.. تنوع بيئي غني بالثروة السمكية

24/02/2016
تتوسط أربع دول أفريقية هي تنزانيا والكونغو الديمقراطية وزامبيا وبوروندي وتمثل لها روابط تجارية وثقافية إنها بحيرة تنجانيقا ثاني أكبر واعمق بحيرة في العالم في شقها البوروندي يلتقي ناكر بابانجيدا ماس وهو رجل أربعيني قضى معظم حياته متنقلا في البحيرة ومازال صيد الأسماك بالطرق التقليدية القديمة هي المهنة الوحيدة التي يتقنها طرق يقولوا كرباسجي إنها كانت تمثل على الدوام عائقا للحصول على صيد ثمين لا نجد في معظم الأحيان مساعدات من الحكومة ما نجمعه من أموال ننفق بعضه على شراء أدوات الصيد ونصلح القوارب هذه البحيرة مصدر الوحيد لإعالة أسرته تجود البحارة على الأسواق المحلية في بوروندي بخمسة عشر ألف طن من الأسماك سنويا ويعد سوق الأسماك بمدينة أورومجي جنوب العاصمة أحد أهم الأسواق الذي يزود العاصمة وجوارها بالأسماك سحر مناظرها الجميلة يستقطب الجميع فعلى ضفافها يقضي البرونديون أوقاتهم مواكب الاعراس تحط رحالها هنا وأغاني الأفراح لا تنقطع عن وقع لعب الأطفال في مياه البحيرة في كل إدارة ورغم الأهمية الاقتصادية والسياحية التي تنطوي عليها تنغانيكا فإنها تشكو من إهمال يهددها بالتلوث وتشويه صورتها الجميلة حذر خبراء البيئة من عواقب يتعرض التنوع البيئي للبحيرة للخطر إذا ما استمر ما يقولون إنه تعد من بعض الناس على حدودها المحمية وإلقاء نفايات سامة فيها لون المياه كما ترون تغير إلى الأسود بسبب تفريغ نفايات بعض المصانع ومياه الصرف الصحي وبعض الأدوات البلاستيكية كل هذه الأشياء تهدد الكائنات التي تعيش في البحيرة وتخل بتوازنها البيئي كانزن هي بحيرة تانجانيكا لبوروندي غير أنها على ما يبدو لم تستغل جيدا لتعريفها كوجه سياحية تساهم في انعاش اقتصاد البلد جامع نور الجزيرة رومانو برودي