لجنة أممية: أطراف الصراع ترتكب جرائم حرب بسوريا
اغلاق

لجنة أممية: أطراف الصراع ترتكب جرائم حرب بسوريا

22/02/2016
لم تجف دماء هؤلاء من ذاكرة داريا كما لم تغادر أذهان السوريين مجازر أكثر ترويعا وأشد دموية أحالت الضحايا إلى أرقام تثقل سنين الصراع الخمس جرائم حرب متفشية في سوريا تعنون لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة تقريرها الخاص بالأزمة السورية إنها حقيقة متوقعة لحرب حصدت أكثر من ربع مليون قتيل وفق أقل التوقعات والنتيجة الحتمية لتحويل مسار ثورة سلمية تعرضت لأشد أنواع القمع خلال تقريرنا الأخير أوردنا انتهاكات تصل إلى حد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية كمان تأثيرها كارثي على المدنيين لم يظهر القتال من أجل السيطرة على الأراضي في سوريا أي اعتبار للقانون الدولي ولحياة الإنسان من أطراف الصراع كافة وفوق سياسة القتل الجماعي المتأصلة في يوميات الحرب في سوريا يتحدث التقرير عن سلاح الحصار الذي تستخدمه أطراف الصراع باختلافها لانتزاع تنازلات سياسية وتحقيق مكاسب ميدانية فقد استخدمت القوات النظامية ومعها حزب الله سلاح الحصار والتجويع في مضايا جزءا من خطة عسكرية بالهجوم على منطقة الزبداني لم تخفل لجنة تقصي الحقائق الدولية مشاهدة كهذه ووضعت الغارات التي تشنها مقاتلات روسية في إطار الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وللقانون الإنساني الدولي فهي لا تقتصر على تنظيم الدولة وجبهة النصرة كما تدعي موسكو بل إنها توسعت إلى مناطق مدنية مأهولة تسيطر عليها المعارضة ومع دخول الصراع عامه السادس أوصت اللجنة بإحالة ملف الأزمة السورية المحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة خاصة ودعت في الوقت ذاته إلى دعم جهود حل الأزمة سياسيا على أن تكون محاسبة مقترفي الجرائم في سوريا جزءا من عملية السلام