الحلف الروسي-الإيراني.. هل من حدود له؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الحلف الروسي-الإيراني.. هل من حدود له؟

21/02/2016
الحلف الروسي الإيراني هل من حدود لها رسميا يؤكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني أن تغييرات كبيرة وقعت في المنطقة تمثلت في تعاون غير مسبوق بين طهران وموسكو يوضح المسؤول الإيراني الصورة الجلية أصلا بالقول إن التنسيق بين البلدين لا يقتصر على الموضوع السوري وإنما يشمل أيضا العراق ولبنان وتوقع أن يتضمن هذا التعاون اليمن مستقبلا إيران معروفة بدعمها للحوثيين خلال هذه الحرب وتلك التي خاضها ضدهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في السابق سندا هيئة خبراء الأمم المتحدة فإن إيران ترسل السلاح للحوثيين منذ 2009 هل يفهم من كلام ولايتي أن الحلف الإيراني الروسي يخطط لعمليات عسكرية للتدخل رسميا في اليمن ومنع استعادة قوة الشرعية العاصمة صنعاء التي تتقدم باتجاهها حاليا ذؤيعة التدخل الروسي في سوريا كانت محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والحقيقة للحيلولة دون سقوط نظام بشار الأسد سيكون شكل التدخل الرسمي إذا حدث وتحت أي عنوان هذه المرة في اليمن غير الطموحات العابرة للحدود ماذا يجمع بين روسيا وإيران أو ماذا تريد كل منهما من الأخرى وجدت موسكو في طهران حليفا إستراتيجيا يساعدها على ضمان استقرار آسيا الوسطى الحديقة الخلفية لروسيا فضلا عن تلاقي المصالح في منع سقوط نظام الأسد وحماية منفذها الأخير على المياه الدافئة في البحر الأبيض المتوسط وبسبب السياسة المترددة لإدارة أوباما في الشرق الأوسط وغير الناجعة كما يرى منتقدوها باتت روسيا عرابة المنطقة وهي بحاجة إلى إيران التي تملك نفوذا كبيرا في العراق وسوريا ولبنان واليمن وهناك من يقول إنها باتت تسيطر على هذه الدول العربية الأربع تصريحات المسؤولين الإيرانيين من حين إلى آخر بتحكمهن في العواصم العربية أبعد من أن يكون الهدف منها مجرد استفزاز بعض الدول التي تنتقدها طهران حرر وبمستويات مختلفة في صراعات تمزق المنطقة وتهدف بتفكيكها في غياب قوة أو حلف يضع حدا لتوسع نفوذها وطالما بقي الأمر كذلك ستطلق العنان هي وروسيا لأحلامهم بإعادة إحياء الإمبراطوريات سقطت منذ زمن طويل ثمن تلك الأحلام سيكون إطالة عمر الصراعات خارج حدودهما لكنها بالتأكيد ضمن حدوده أطماعهم