ساقية سيدي يوسف التونسية.. بلدة تاريخية مهمشة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ساقية سيدي يوسف التونسية.. بلدة تاريخية مهمشة

20/02/2016
أرض الأخوة هكذا يطلق على قرية ساقية سيدي يوسف الواقعة في الشمال الغربي من تونس فتاريخها يحفظ كثيرا من وقائع التضامن والتآزر مع جارتها الأقرب إليها الجزائر كانت ساقية سيدي يوسف منطقة إستراتيجية لإدخال مؤن وأسلحة من تونس دعما للشعب الجزائري في ثورته على المستعمر الفرنسي قبل ما يزيد عن نصف قرن ولعل تاريخ الثامن من فبراير من عام ثمانية وخمسين أكبر شاهد على ذلك حين قصفت طائرات فرنسية القرية عقاب لأهلها على دعمهم ثوار الجزائر تاريخ ما زال محفورا في أذهان أهل القرية ولاسيما من عايشوه كثيرة هي الشواهد على تلك الفترة فهذا الصيدلي مازال إلى اليوم يحتفظ بكتابات ووثائق تؤكد مشاركة والده في معالجة الثوار الجزائريين الجرحى ورغم الأهمية الجغرافية والتاريخية للقرية يشتكي أهلها من تهميشهم وعزلهم سياسيا ويقولون إن زيارات المسؤولين إلى القرية صارت تقتصر على إحياء ذكرى أحداث ثمانية وخمسين أحداث ساقية سيدي يوسف التي وقعت على هذه الأرض منذ ما يزيد عن نصف قرن كانت وجها من وجوه الوحشية الاستعمارية آنذاك لكنها كانت أيضا درسا للمستعمر على تلاحم وتأزر للشعبين التونسي والجزائري في سبيل إلي للحرية والكرامة ميساء الفطناسي الجزيرة ساقية سيدي يوسف الكاف بتونس