بريطانيا منقسمة حيال عضوية الاتحاد الأوروبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

بريطانيا منقسمة حيال عضوية الاتحاد الأوروبي

20/02/2016
بين ترحيب وتشكيك تفاوتت آراء الشارع البريطاني حول الصفقة التي توصل إليها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع الاتحاد الأوروبي لإبقاء المملكة المتحدة ضمن الاتحاد سأصوت لترك الاتحاد الأوروبي لأننا سنكون في وضع أفضل خارج هذا الاتحاد هل أريد البقاء في الاتحاد الأوروبي بالطبع نعم لأن نستفيد كثيرا من عضويتنا وسنكون في وضع أسوأ دونها الصحف البريطانية بدورها انقسمت بين مؤيد لهذه الصفقة وبين من يرى أنها لا تستجيب لأبسط مطالب بريطانيا لكي تستمر عضوا في الاتحاد الأوروبي نقطة ركز عليها معارض عضوية بريطانيا في الاتحاد هذا الاتفاق لا يعالج مسألة قدرة برلمانينا على نصف قوانين الاتحاد الأوروبي السيئة كما أنه لا يعالج كيف أننا ندفع يوميا خمسة وخمسين مليون جنيه إسترليني إلى نادي لم تعتمد حساباته منذ عشرين عاما لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد اجتماع مع وزرائه أعلن عن إجراء الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في يونيو حزيران المقبل مشيرا إلى أن ما تم التوصل إليه من اتفاق يحقق مطالب بريطانيا نقترب الآن من واحد من أكبر القرارات التي واجهها بلدنا في حياتنا سنبقى في الاتحاد الأوروبي أم نغادر قرار سيحدد طبيعة بلدنا ومستقبل أولادنا ونحن الخشية الأكبر بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون هو أن تترجم الاختلافات في الرأي حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي داخل الحكومة إلى حرب مفتوحة داخل حزب المحافظين الحاكم تمتد آثارها إلى ما بعد نتيجة الاستفتاء ناصر بدري الجزيرة لندن