45 قتيلا بقصف روسي على ريف حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

45 قتيلا بقصف روسي على ريف حلب

02/02/2016
هذا واحد من الإرهابيين الذين تدكهم حمم القاذفات الروسية في سوريا ذاته وعشرات المدنيين الذين سقطوا معه الثلاثاء في ريف حلب الشمالي وغيرهم عنوان الإنجازات العسكرية الكبرى والمكاسب الميدانية المبهرة التي يتفاخر بها هذه الأيام جيش النظام السوري مسنودا أرضا بقوات إيرانية ومن حزب الله وغيرهما من الميليشيات العابرة للحدود وفي السماء بسلاح الجو الروسي وقصفه العشوائي في حسابات تلك الأطراف أن ذلك الطفل وأمثاله من أطفال سوريا ومدنييها هم ورقة الضغط المثلى لمحادثات جنيف لجني المكاسب السياسية وفي مقدمتها فرض أمر واقع على المعارضة وحشرها في زاوية القبول بالتفاوض تحت القصف او دفعها دفعا إلى المقاطعة طالما أن حسن النية الذي طالبت به رد عليه النظام وحلفاؤه في سوء نية مبيت على حد قولها إذ من الواضح أن جهده وروسيا ينصبوا عسكريا على جبهات القتال وبزخم المتصاعد تزامنا مع محادثات جنيف التي لم تبدأ فعليا بعد وقد لا تبدأ أبدا قبل اشتداد الحملة العسكرية على بلدات وقرى ريف حلب عندان والطامورة وحريتان ومصقعان وقبلها السيطرة على بلدة تل الجبيل وقرية تدوير الزيتون تمكنت قوات النظام السوري وحلفاؤها برا وبغطاء جوي روسي من السيطرة على بلدة الشيخ مسكين في ريف درعا جنوبا ثم ما لبث أن استولت على بلدة سلمى وربيعة في محافظة اللاذقية على الساحل السوري في كل تلك المناطق التي دخلها جيش النظام والمليشيات بعد أن عجزا عن ذلك مرارا في السابق اضطرت المعارضة المسلحة إلى الانسحاب تحت هول القصف الروسي الذي أجبر أيضا آلاف المدنيين على الفرار رغم شدة برد الشتاء القارس وها هم مع صغارهم تقطعت بهم السبل يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وفي ظل غياب أي رادع دولي لذلك التصعيد إنقاذا للمحادثات على الأقل تبدو جنيف بالنسبة للنظام السوري وموسكو خط قتال متقدم لا أكثر وسط صمت القوى الكبرى التي هندسة جنيف وعدتها فرصة تاريخية لكن عندما أزفت ساعة الجد والتفاوض لم تفعل شيئا لجعلها بالفعل فرصة تحقن دماء الشعب السوري