وفد من التحالف الدولي في مناطق الأكراد بسوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

وفد من التحالف الدولي في مناطق الأكراد بسوريا

02/02/2016
في عين العرب كوباني التي ملأت الدنيا وشغلت العالم كان اللقاء وبالصور وفدا من التحالف الدولي في مناطق ما باتت تعرف بالسيطرة الوحدات الكردية يلتقي قياداتها سبعة عشرة شخصية عسكرية وسياسية جنرالات أميركيون وفرنسيون وبريطانيون يقودهم بريت مغورت مبعوث الرئيس الأميركي الخاصة بالتحالف دامت الزيارة يومين وبحثت قضايا عسكرية وسياسية وبحسب مصادر مواكبة إمكان الاعتراف بالإدارة الذاتية الكردية المعلنة في ثلاثة مناطق كبرى في سوريا فيها أكثرية أو وجود كردي هكذا تأخذ الأمور السياق أوضح وما كان يبدو تحالفا وتقاطعا مع من توصف بميليشيات الغرب المدللة تشكلت تنسيقا مباشرا على الأرض فما الذي يجري ولماذا قوات سوريا ديمقراطية الجامعة لما تسمى بقوات حماية الشعب الكردي ونواتها الحقيقية مقاتلو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المعروف بصلاته بحزب العمال الكردستاني الشهير الموجود على قوائم غربية للإرهاب تبحث أمريكا منذ مدة وعلى نحو محموم عن مقاتلين يعملون على الأرض معها بعدما تعثرت مهمة تجنيد مقاتلين من المعارضة المعروفة لكن المطامح العسكرية لكثير من هؤلاء المسلحين وقادتهم فتحت قنوات في كل الاتجاهات ولاح منها ما يبدو أكثر من رغبة في حماية النفس هم الآن يعملون على خط مواز مع روسيا التي تقع صلة وصل بينهم وبين قوات النظام السوري أثمرت تقارب مكاسب مهمة وسريعة على الأرض تخللتها انتهاكات وتهجير ضد السكان العرب سعيهم الآن نحو جرابلس وإعزاز في حلب سيرتب بواقع عن استراتيجيا مختلفا وبدؤوا يعبرون إلى غرب نهر الفرات وعينهم على مدينة منبج المهمة الأهم الأنباء الواردة من القامشلي كبرى مدن الحسكة حيث ذكر أن القوات الروسية تستعد للتمركز في مطارها القريب من وجود أميركي في مدينة رميلان يسيطر النظام السوري على ربع القامشلي ويسود انسجام وهدوء بين الجماعات الكردية المسلحة وبين كل هؤلاء هذه القامشلي ألفين وأحد عشر وهذا مشعل تنبو الرمز الكردي الذي اغتاله النظام صاحب التاريخ المضطرب مع الأكراد تغيرت اليوم أشياء كثيرة ربما تراجع حلم الثورة والوطن الجامع لحساب دغدغت الحلم المقيم بدولة خاصة يقول التاريخ إنه تكسر على يد الغرب أولا ودائما ما كان الثمن كرديا خالصا