رفض مصري لتصريحات وزير العدل
اغلاق

رفض مصري لتصريحات وزير العدل

02/02/2016
من فم وزير عدل خرجت تلك الكلمات يحرض أحمد الزند على قتل مئات الآلاف ممن يلقيهم جزافا بتهمة الإرهاب وذلك على سبيل الثأر لما سقط من رجال الجيش والشرطة تبدو هذه أخطر تصريحات الرجل المثيرة عموما للاستغراب والجدل فرجل العدل الأول في مصر يحرض على سلب الحياة دون وجه حق ودون سند من قانون أو قضاء أمر غير مقبول يقول الساسة وإعلاميون وقانونيون ومواطنون بسطاء فهي برأيهم عدوانية وتعميق الفجوة بين الشعب الواحد بل وتهدد السلم الأهلي كما رأى قانونيون في تصريحات الزند ما يستوجب لا الفصل والمقاضاة فحسب وإنما العقاب الجنائي إذ إن التحريض ضد مجموعة بسبب توجهها السياسي يدخل تحت بند الجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي وليس أقل جرائم الرجل محاولته التأثير على القضاء في قضايا لا تزال محل نظره وهو لا يخفي الأمر إذ إنه يهدد بالاستقالة إذا لم يعدم قياديو الإخوان ممن صدرت بحقهم أحكام الإعدام مؤيد انقلاب السيسي ومعارض ثورة يناير والحكم الشرعي الذي أفرزته كثف منذ استوزاره تصريحات غير ذات صلة بالعدل أو الرغبة في إقامته لا يحدث المصريين عن العدالة الانتقالية مثلا ولا عن تطوير نظام العدالة في بلده فله الشاغل الأكبر إسمه الإخوان المسلمون مع أن هؤلاء يتوزعهم الموت والسجن والاضطهاد والإغتراب القسري خلف زين في المنصب محفوظ صابر الذي قال يوما إن أبناء عمال النظافة لا يصلحون للعمل في القضاء أو النيابة وبدا أنه ذهب أبعد من سلفه فالمستشار الزند هو من قسم المصريين إلى أسياد وعبيد وبعقلية السيد يتعامل حتى مع حلفائه المفترضين أحمد الزند الذي يلاحقه تاريخ من الفشل والفتن والفساد من أيام رئاسته نادي القضاة أثار غضبة مجلس الدولة إذ رأى دوره استشاريا لا إلزامية ولم يتوان الوزير المستشار على الانتقام بل التنكيل بمن يخالفونه الرأي من القضاة هكذا يتعامل مع منهم في معسكر الانقلاب فهل نتوقع منه رأفة بالخصوم تصريحاته الأحدث المستهجنة تنم عن رغبة في استئصالهم جميعا بقي أن يعرف المصريون ما إذا كانت تلك اماني وزير ام سياسة نظام