أمنستي: اللاجئات السوريات يتعرضن للاستغلال بلبنان
اغلاق

أمنستي: اللاجئات السوريات يتعرضن للاستغلال بلبنان

02/02/2016
يبرز التقرير المعنون أريد مكانا آمنا اللاجئات من سوريا مشردات بلا حماية في لبنان كيف يؤدي رفض الحكومة اللبنانية تجديد تصاريح الإقامة للاجئين وما يرافق ذلك من نقص في التمويل الدولي إلى ترك اللاجئات في موقف لا يحسدن عليه ويجعلهن عرضة لخطر الاستغلال من أصحاب النفوذ بما في ذلك أصحاب العقارات وأرباب العمل وحتى من جانب أفراد الشرطة تشكل الأسر التي تعيلها لاجئات نحو عشرين بالمائة من مجموع الأسر السورية اللاجئة في لبنان وأصبحت النساء في بعض الحالات مصدر الدخل الوحيد للاسرة عقب مقتل زوجة أو احتجازه أو اختفائه قصرا أو اختطافه في سوريا عانت خطة الاستجابة الإنسانية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتعامل مع أزمة اللاجئين في لبنان من نقص التمويل ولم تتجاوز سبعة وخمسين بالمائة من إحتياجاتها خلال عام ألفين وخمسة عشر وأجبر النقص الحاد في التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص حجم مساعداته من 30 دولارا للفرد شهريا إلى ثلاثة عشر دولارا ونصف الدولار منتصف العام ألفين وخمسة عشر وأفاد ربع اللاجئات اللاتي تحدثت منظمة العفو الدولية معهن أن هذه المساعدات قد قطعت عنهن خلال العام المنصرم يقيم ثمانية وخمسون بالمئة من اللاجئين السوريين في شقق أو منازل مستأجرة فيما يقيم آخرون في مباني متهالكة وتجمعات عشوائية في أماكن قذرة ومتهالكة أدت إجراءات الحكومة اللبنانية في يناير كانون الثاني من العام ألفين وخمسة عشر إلى ارتفاع تكاليف تجديد تصاريح الإقامة مما جعل الكثير من اللاجئين غير قادرين على تجديدها وبالتالي لا تستطيع أن الإبلاغ عما يتعرض له من تحرش واستغلال خوفا من المساءلة تقول منظمة العفو الدولية إن ما تعرضن له من إستغلالا وتحرش يزداد سوءا جراء انعدام الجهة التي يمكنهن يقصدنها طلبا للمساعدة والحماية نظرا لعدم توافر تصاريح إقامة سارية المفعول بحوزتهن حتى ما بعضهم رجال الشرطة تعرضوا للاجئات بالتحرش والاستغلال