موجة نزوح جماعي من مدينة عندان بريف حلب
اغلاق

موجة نزوح جماعي من مدينة عندان بريف حلب

19/02/2016
هكذا بدت لنا أحياء مدينة عندان بعد نحو أسبوعين من الهجمات الروسية القنابل العنقودية والفراغية شوهت معالم المكان وقتلت قرابة خمسين مدنيا بينهم 22 طفلا بحثنا عن مدنيين فلم نجد غادر الجميع أشبه بنزوح جماعي لثلاثين ألفا من سكان المدينة ومعهم ضعف هذا الرقم من نازحين المناطق المشتعلة تشن الطائرات الروسية عشرات الغارات على مدينة عندان بسبب موقعها الإستراتيجي الواصلة بين ريف حلب الشمالي وريف حلب الغرب والمنفذ إلى داخل مدينة حلب وأيضا بسبب الحراك الثوري والعسكري في هذه المدينة منذ خمس سنوات وحتى اليوم لم تسلم المرافق الحيوية من القصف الأفران والمدارس كانت هدفا للطائرات الروسية كما خرج المستشفى عن الخدمة الطبية في مركز الدفاع المدني منعت عشرات القنابل العنقودية التي لم تنفجر مع صواريخ بقيت شاهدة على ضراوة القصف على المناطق المدنية السكون يخيم على المدينة التي توقفت فيها الحياة فهول القصف وحجم التدمير تخرج الناس من منازلهم دون فرصة لأخذ حاجياتهم الأساسية ونحن نتفقد ما خلفته الطائرات الروسية خشينا أن ندوس على ذكريات اناس رحلوا وتركوا خلفهم عزة مشردين هاموا على وجوههم الجزيرة من مدينة عندان بريف حلب الشمالي