معلمو فلسطين في مواجهة "الاتحاد" والحكومة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

معلمو فلسطين في مواجهة "الاتحاد" والحكومة

19/02/2016
مازالت قضية إضراب المعلمين في الضفة الغربية مثار جدل بين مختلف في الأوساط الفلسطينية نفذ الإضراب الذي استمر عدة أيام وسط اتهامات للحكومة واتحاد المعلمين بالالتفاف على مطالب المعلمين الراهنة والمماطلة في تنفيذ وبغض النظر عما تمخض عنه على خلفية البلبلة الواسعة التي أحدثها على الساحة الفلسطينية الداخلية يفتح ملف المعلمين وأحوال التعليم ومؤسساته في الضفة الغربية المحتلة على وجه الخصوص كذلك بدت انعكاسات الأمنية السلبية التي صاحبت الإضراب واضحة من خلال القفص به من حالته المدنية إلى الحالة الأمنية وتزايد التوتر إثر اعتقال أجهزة الأمن عشرات المعلمين الأمر الذي قوبل باستنكار واسع في الشارع الفلسطيني مما يعتبرونه تعدي على كرامة المعلم الذي لم يخرج إلا مطالبا بحقوقه كما زادت الاعتقالات من اتساع الفجوة بين مختلف الأطراف وأضافت الإشكالات القانونية إلى الأزمة المعقدة أصلا في هذه الأجواء أعلن عن اتفاق بين اتحاد المعلمين والحكومة لكنه لا يمثل جميع المضربين على ما يبدو ومع ذلك فإن المحك الآن هو تنفيذ وتطوير هذا الاتفاق وقد أصبح الأمر يتعلق بمصداقية أكثر من أي وقت مضى في ظل الاعتقاد السائد بأن السبب في وصول الأزمة إلى حالتها الراهنة هو عدم التزام الحكومة باتفاقات سابقة ويذكر كثيرون بإضراب عام ألفين وثلاثة عشر الذي انتهى باتفاق على عدد من المطالب لكن بعضا منها لم ينفذ حتى الآن يكتسب استقرار التعليم في فلسطين أهمية استثنائية من منطلق حالة الاحتلال الإسرائيلي المخيمة ويتطلب تطويره والحفاظ عليه من مختلف الهجمات التهويدية تكامل أدوار أطراف العملية التعليمية وهو ما يحتاج باستعادة الثقة المفقودة حاليا بين الحكومة والمعلمين وحتى بين المعلمين واتحادهم وبين ثنايا الموضوع وتداعياته تبرز تساؤلات كثيرة منها ما يتعلق بالدعوة التي تنادي بعدم تسييس قضايا التعليم وكيفية حدوث ذلك في ظل الوضع الذي تعيشه فلسطين المحتلة ومنها أيضا الحدود التي يمكن أن يسهم فيها تدخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتوجيه بالإفراج عن المعتقلين من المحتجين في امتصاص الاحتقان الراهن وتطويره لحالة ترضي كل الأطراف