الاحتلال يقمع مسيرة في قرية بلعين
اغلاق

الاحتلال يقمع مسيرة في قرية بلعين

19/02/2016
خمس سنوات أو أكثر منيع خلالها هذا المزارع من الوصول إلى أرضه أو زراعتها فقد صادر الجدار الذي أقامته إسرائيل على أراضي قرية بلعين أكثر من نصف أراضي القرية حتى تمكن أبناؤها بفعل نضال استمر سنوات من تغيير مسار الجدار عاد عثمان إلى أرضه وزرعها بأنواع متعددة من الخضار انتصار صغير حققته القرية لكن الاحتلال لم يكف يوما عن مضايقة مزارعها وهدم آبار وخزانات المياه التي تروي مزروعاتهم في عام 2005 كانت إسرائيل أقامت بالفعل الجدار العازل على جزء من أراضي قرية بلعين يمر عبر هذا المسار لكن أبناءها بفعل عمل دؤوب وإصرار ومسيرات لم تتوقف أسبوعا واحدا استطاع أن ينتزع قرارا قضائيا بتغيير مسار هذا الجدار في عام 2007 انتزع أبناء القرية قرارا من إحدى المحاكم الإسرائيلية يقضي بإعادة نحو نصف أراضي القرية لأصحابها مما حد من تمدد تلك المستوطنة على أرضهم ورغم صدور القرار لم تتوقف المسيرة المناهضة للاحتلال في القرية مادام هناك احتلال والاستيطان وجدار المسيرات في قرية بالعلني مستمرة نحن 11 عام لن نكل ولن نمل هناك شهداء قدمنا هناك جرح هناك اعتقالات عنوان المقاومة في بلعين هو الجدار الذي اقتضم ارضهم لكن جوهر هذه المسألة أنها مقاومة ضد الاحتلال ضد الاحتلال كل الاحتلال بكل أشكاله أينما تواجد 11 عاما استخدمت خلالها قوات الاحتلال جميع أشكال القمع تجاه أبناء القرية التي تحولت إلى نموذج للمقاومة السلمية ضد الاستيطان والجدار والاحتلال ومع ذلك لم تتمكن أبدا من ردع أبنائها أو المتضامنين الأجانب معهم عن مواصلة النضال لاستعادة باقي أراضيهم شيرين أبو عاقلة الجزيرة من قرية بلعين غربي رام الله