احتجاج بالقاهرة على مقتل مواطن برصاص الشرطة
اغلاق

احتجاج بالقاهرة على مقتل مواطن برصاص الشرطة

19/02/2016
محمد علي السيد إسماعيل أو قتيل الدرب الأحمر كما صار يعرف بعد مصرعه برصاص أمين شرطة في القاهرة اسم جديد يضاف إلى ضحايا الشرطة المصرية يوم عمل عادي انتهى بالشاب ذو الستة والعشرين ربيعا في مستشفى أحمد ماهر قتيلا برصاص الشرطة وهكذا بدأت القصة وكان ذلك كفيل باستفزاز الأهالي الذين هجموا على أمين الشرطة وأوسعوه ضربا لينقل بدوره إلى المستشفى لكنه حي لا جثة هامدة كضحيته لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تحركت الحشود الغاضبة نحو مستشفى أحمد ماهر الذي نقلت إليه الجثة فاقتحمت وهي تردد هتافات تندد بوزارة الداخلية ومسؤوليها لأن الغضب كان أكبر من أن يسيطر عليه على ما يبدو تحركت الحشود أو ربما حشود أخرى إلى مقر مديرية أمن القاهرة للاعتصام أمامها ورفع لائحة من المطالب أقلها تسليمهم الجاني ورغم تعمد أمين الشرطة إطلاق النار حاولت وزارة الداخلية احتواء الموقف ببيان قالت فيه إن الأهالي يتجمع إثر الخلاف بين الجانبين ثم أطلق أمين الشرطة النار بعدها فيما قد يوحي بأنه كان في حالة دفاع عن النفس لكن شهود عيان أكدوا أن الشرطي هو من بادر بإطلاق النار وأن الأهالي إنما تجمعوا بعد ذلك حول الأمر إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية إلا أن هذا قد لا يقنع أهالي الدرب الأحمر خصوصا والمصريين عموما بأن الشرطة ستكف عن ارتكاب أعمال دموية أخرى على هذه الشاكلة