مواطنون ليبيون: لا مجال للعودة للاستبداد والقمع
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مواطنون ليبيون: لا مجال للعودة للاستبداد والقمع

18/02/2016
عبد المهيمن وفراس ومهند ثلاثة من شبان الثورة الليبية لا يبدو مستقبلها في نظرهم واضحا لكنهم يؤكدون أن الأزمة الليبية مهما اتسعت هوتها فعلى كل الأطراف التخلي عن مصالحها ووضع مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار لترسو سفينة البلاد على شاطئ الاستقرار توالي الازمات في ليبيا جعل قطاع من الليبيين يتمنى عودة النظام السابق للبلاد لكن ثمة من يرى أن تغيير واقع الشعوب لا يحدث بسهولة وأن سنوات الثورة القليلة حتى الآن لا تكفي لإحداث تغيير جذري في أوضاع الليبيين ثقافة التغيير ليست موجودة لدى أغلبية الشعوب وبالتالي لا يوجد من يفهمها أو لا يوجد من يتقبلها بالشكل الذي هو عليه الآن لذلك من يعرف أو من لديه علم ودراية بثقافة التغيير فيها في المقابل يؤكد آخرون ألا مجال لعودة ليبيين إلى سنوات الاستبداد ولذا عليهم أن يحافظوا على ثورتهم ويصنعوا مستقبل بلادهم بأنفسهم دون اعتماد على غيرهم 5 أعوام مرت على سقوط نظام القذافي وما تزال الأوضاع في ليبيا تراوح مكانها ومن أزمة تنتقل البلاد إلى أزمة أخرى أما المواطن العادي فمازال متشبثا بأمل إعادة بناء دولته وتحقيق أمنها واستقرارها بعد سنوات من الصراع السياسي والعسكري أحمد خليفة الجزيرة