جامع الزيتونة.. أول مدرسة دينية بالعالم الإسلامي
اغلاق

جامع الزيتونة.. أول مدرسة دينية بالعالم الإسلامي

18/02/2016
يقف جميع الزيتونة شامخا في قلب المدينة العتيقة لتونس العاصمة يتوسط للمباني السكنية والأسواق أربعون سوقا قديمة في بنية حول الجامع بطريقة هندسية أعطت للجامعي مكانته المركزية وراعت خاصة رئيسه الدينية والاجتماعية وفق فلسفة محكمة الجامع الأعظم هو الاسم الذي يطلقه علماء الزيتونة على هذا المعلم الذي بقي صامدا في وجه تقلبات السياسة لمدة أربعة عشر قرنا منذ ان شيده حسان بن نعمان في القرن الأول للهجرة هندسته المتميزة حملت بصمات متعددة للأنظمة السياسية التي حكمت تونس من فاطميين وحفصين وعثمانيين وغيرهم جميعهم أراد أن يطور الجامع بما يذكر المؤرخين بمرورهم من هنا ثلاثة عشر بابا تقودك من الصحن إلى بيت الصلاة جميعها زخرفت بطريقة متطابقة ويعود تاريخها إلى بداية القرن الثامن للهجرة الجامع المعمور تسميات أخرى تطلق أيضا على جامع الزيتونة لأن الذكر يردد فيه على مدار أيام الأسبوع وفي رواية أخرى لأن الصلاة لا تنقطع فيه فعلى مدار الساعة تجد من يصلي من عابري السبيل أن وظيفته التعليمية ووظيفته التعبدية الشعائرية لم تفصل فمنذ ان فتح للصلاة كانت به الدروس بين المحراب والمنبر والأعمدة والأروقة قصة خلد التاريخ ذكرها وحافظ بها جامع الزيتونة على جاذبيته الجمالية والروحية رغم مرور الزمن حيث ما وليت وجهك في جامعة الزيتونة تجد لوحة فنية الناطقة ذلك أمام مكان الجامعة أعظم من أن يبقى على مر التاريخ العنصر الأساسي المؤثر في جميع جوامع تونس المدينة لطفي حاجي الجزيرة تونس