الجيش والمقاومة يؤمّنان خط إمداد بين تعز وعدن
اغلاق

الجيش والمقاومة يؤمّنان خط إمداد بين تعز وعدن

18/02/2016
شريان حياة تعز الوحيد بيد المقاومة الشعبية فبعد ثلاثة أيام من المعارك العنيفة تنتزع المقاومة والجيش الوطني اليمني السيطرة على مديرية مصراخ جنوبية تعزز لمليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح وباستعادة المصراخ تكون المقاومة قد أمنت بشكل كامل خط نجد قسيم الواصلة بين عدن وتعز وهو المنفذ الوحيد الذي يمد تعز بالاحتياجات الضرورية بعد إطباق الحوثيين حصارهم عليها من جميع الجهات قبل عام تقريبا وبعد عشرة أشهر من المعارك المحتدمة تسجل وجبهات القتال في عموم تعزيز انفراجا حقيقيا لصالح المقاومة الشعبية والجيش الوطني فقد استعادت المقاومة مواقع مهمة في حيفان جنوب شرقي تحيز كما سيطرت على مواقع أخرى في منطقة العصيفرة شمالي المدينة كذلك هاجم رجال المقاومة تجمعات لميليشيا الحوثي وصالح في محيط القصر الجمهوري شرقية تعز ما أسفر عن مقتل العشرات في المقابل يتواصل القصف المدفعي من جانب الحوثيين مستهدفا الأحياء الآهلة في المدينة فقد أفادت مصادر طبية بمقتل وإصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال في قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الكاتيوشا على أحياء سكنية وسط تعز وتحت وطأة الحصار الخانق وجبهات القتال المشتعلة تعاني تعز كارثة إنسانية لعلها الأسوأ في تاريخ المدينة وأمام عمليات القنص المباشر والمتعمد للمدنيين في أحياء تعز القريبة من جبهات القتال تشهد المدينة حركة نزوح لا تتوقف فهؤلاء لا ذنب لهم سوى أن القدر وضعهم في مواجهة نيران حرب لم تخب جذوتها منذ أشهر طويلة