قصف تركي متواصل على المسلحين الأكراد بسوريا
اغلاق

قصف تركي متواصل على المسلحين الأكراد بسوريا

17/02/2016
في مرمى المدفعية التركية يظل المقاتلون الأكراد في شمال سوريا إذ تواصل القصف مستهدفا مواقعهم في محيط إعزاز ومطار منغ العسكري وتل رفعت تربك العملية العسكرية التركية المسلحين الأكراد بعد أن حققوا مكاسب ميدانية قريبا من الحدود التركية لاسيما وحدات حماية الشعب كردية وما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية الذين اغتنموا فرصة هجوم قوات النظام السوري على منطقة حلب بدعم من الطائرات الروسية وتراجع فصائل المعارضة السورية المسلحة تقول التنظيمات الكردية المسلحة إنها تعارض نظام الأسد لكنها تتصرف خلاف ذلك على الأرض كما يعلن لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية لكنهم بالأفعال يحاربون الفصائل المنافسة وهو ما يلتقي موضوعيا مع مصلحة النظام السوري وإذا كانت تحالف مع واشنطن واضح ومعلن منذ زمن فإن تطورات حلب الأخيرة جعلت المشهد أكثر وضوحا لناحية التحالف مع روسيا وقوات النظام التي بفضلها أمكن للمسلحين الأكراد التقدم ومحاولة التوسع أكثر فأكثر غرب نهر الفرات على نحو أخاف تركيا التي اتهمتهم بالسعي إلى إقامة دويلة لهم على حدودها ما يقلق الأتراك أكثر هو أن هذا السيناريو يسيء أطراف كثيرة في مقدمتها الولايات المتحدة التي ما فتئت تدعم الأكراد سياسيا وعسكريا بذريعة محاربة تنظيم الدولة أما الدعم الروسي ففضلا عن تبلوره ميداني وبشكل يومي فإنه اتخذ طابعا سياسيا أيضا عندما سمحت لهم موسكو هذا الشهر بافتتاح مكتب تمثيل لهم لديها فضلا عن إصرارها على أن يكونوا ضمن محادثات جنيف السورية استعدادا لما يقول البعض لأن يكون وفق الروس حراس الحدود السورية جانب كبير من الدعم الروسي إنما يحدث هو نكاية في تركيا بعد إسقاطها مقاتلة روسية وما خلفه ذلك من تداعيات على العلاقات الثنائية والنكاية نفسها وربما حملت مندوب النظام السوري في الأمم المتحدة على ان إنجازات المسلحين الأكراد في شمالي سوريا هي انتصارات مشتركة للجيش السوري وللأكراد