انطلاق أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انطلاق أعمال مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان

17/02/2016
أسقف يصلي الظهر مع المسلمين مشهد قد يبدو خارجا عن المألوف للوهلة الأولى لكنها الطريقة التي اختارها الأسقف الجورجي ملخاز ليميز مشاركته في مؤتمر الدوحة الثاني عشر لحوار الأديان بالنسبة لنا كرجال دين وبالنسبة لي شخصيا أجد أنه من المهم ان أظهر إشارة واضحة لما اؤمن به نحن نؤمن بإله واحد لا إله غيره كلنا كمسلمين ومسيحيين ويهود نؤمن بنفس الإله يعترف القائمون على المؤتمر بأنه ليست لديهم حلولا سحرية لمواجهة عالم لا يمر يوم فيه دون حادثة عنف طائفي أو دون واقعة لها علاقة بتصاعد مشاعر الكراهية والعنصرية والتعصب لكنهم يقولون إن الحوار والأفكار التنويرية هي بضاعتهم الوحيدة في مواجهة الأفكار المشوهة والتفسيرات الخاطئة التي تثير الفتن بين أتباع الديانات تطرق المؤتمر كذلك للدور الذي يمكن أن تقوم به القيادات الدينية داخل مجتمعاتها لمواجهة خطاب التطرف والغلو وكيفية تحسين الشباب من الانسياق خلف أفكار العنف الفكر المتطرف الذي ينتمي إلى الإسلام يدعي الانتماء إلى الإسلام لا يمكن أن يعالج بفكر متطرف آخر وإنما لابد أن يعالج بفكر إسلامي متدل والحوار هو الطريق لتوصيل هذا الفكر وفيما يرى كثيرون هنا أن الحوار البناء الذي يعترف بالآخر واحترم مقدساته يبقى العامل الأبرز في تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك بين أتباع الديانات فإنهم يدركون في الوقت نفسه حجم التحديات التي تواجه مثل هذه الأفكار على أرض الواقع لاسيما بين الفئات التي تعاني من الإقصاء والتهميش والاستبداد فكثير من التنظيمات التي توسم بأنها متطرفة لم تكن تجد أرضا خصبة لانتشار أفكارها لولا الاضطهاد والعنف الذي مارسته أنظمة على شعوبها بمباركة قوة إقليمية ودولية كما أن تصاعد مشاعر الكراهية والتعصب الديني في بعض المجتمعات كان أحيانا ردا على ازدراء الآخرين لمقدساتها ومعتقداتها تحت شعار حرية الرأي والتعبير أحمد جرار الجزيرة الدوحة