السلطة الفلسطينية تعتقل معلمين بسبب الإضراب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

السلطة الفلسطينية تعتقل معلمين بسبب الإضراب

17/02/2016
لا طابور مدرسي أمام العلن ولا سلاما وطني يعزف في أركان مدارس الضفة الغربية فالمعلمون الفلسطينيون يضربون عن العمل لليوم الرابع على التوالي مطالبين بالكثير الكثير الذي انقلب رأسا على عقب بعد حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية وشملت أكثر من عشرين معلما واستدعت آخرين للتحقيق ليصبح الإفراج عن هؤلاء المعتقلين أبرز مطالب المعلمين المضربين بالإضافة إلى سابق المطالب المتمثلة في تغيير اتحاد المعلمين وإجراء انتخابات لقيادته فتح باب الدرجة أمام المعلمين للإرتقاء بالسلم الوظيفية صرف نسبته 5 في المائة من الراتب بأثر رجعي اعتبارا من تاريخ الأول من يناير ألفين وأربعة عشر وصرف علاوة غلاء المعيشة بينما كان للحكومة الفلسطينية وجهة نظر أخرى في هذه المطالب هناك فرق جوهري بين حق المعلمين المشروع للمطالبة بتحسين ظروف عملهم وبين اتخاذ خطوات غير نقابية ومسيسة تؤدي إلى تعطيل عمل مؤسساتنا وتراجع عملها وفي هذا السياق وهذا شكل الاتحاد العام للمعلمين على المسؤولية العالية التي تحلى بها للدعوة إلى الدوام وانتظام التعليم وعلى النقيض من كلمة الحمد الله كانت كلمات المعلمين الذين اعتصم آلاف منهم أمام مجلس الوزراء برام الله وكانت منهم النائبة عن حركة فتح نجاة أبو بكر سليمان مطالب باحترام الكرامة والعقول قبل الحقوق إذن هكذا ورفض بتسييس الإضراب بدأن ترجمته من قبل الأمن الفلسطيني كانت لدى بعض المعلمين مؤشرا على توافق خلف الكواليس بين الحكومة والاتحاد هدفه كسر إضرابهم المطلبي