هوية السودان قضية أساسية في الحوار الوطني
اغلاق

هوية السودان قضية أساسية في الحوار الوطني

16/02/2016
جدل قديم جديد هنا في السودان لكنه غدا بصوت أعلى هذه الأيام وموضع شد وجذب في صالونات الفكر والثقافة على مدى سنوات يطرح ساسته والمثقفون قضية هوية اهل هذا البلد متباينة الأعراق والثقافات وصارت الهوية قضية تؤلفوا لها الكتب وتعقد الندوات بعد أن عطل الصراع عليها الاتفاق على قضايا كثيرة أبرزها كيف تحكم البلاد وفقا للبرامج المطروحة من قبل الأحزاب والجماعات السياسية افردت لقضية الهوية في عملية الحوار الوطني مساحة كبيرة من النقاش وتداول نقاش انقسم في كثير من الأحيان بالحدة وتباعد المواقف قبل أن يتوصل المشاركون فيه لوثيقة مشتركة وضعوا فيها خلاصة ما اتفقوا عليه اتفقت كل الأحزاب السياسية المشاركة في الحوار والحركات المسلحة كذلك والشخصيات القومية على متابعة توصيات هذه اللجان وإنزال على أرض الواقع في شكل تعديل في الدستور وفي شكل تعديل في القوانين وفي شكل تعديل في السياسات العامة بالنسبة للدولة فالسودان الذي يحتضن ما يزيد عن 400 قبيلة ويتحدث أهله أكثر من خمسين لغة ولهجة منها ما هو مكتوب لم تحسم فيه قضية الهوية بعد رغم مرور أكثر من ستين عاما على استقلاله تكاد تجمع كل الحلول المطروحة لحسم جدل الهوية في السودان على ضرورة الفصل بينها وبين العرق إفريقيا كان أم عربية باعتباره أحد أكبر العقبات الخلافية وأن يظل له كل من ينتمي لهذا البلد التنوع الثقافي والعرقي الفريد سودانية وحسب كما يدعو كثيرون إلى استثمار هذا التنوع الذي يزخر به السودان بحيث يكون أحد عوامل الجذب والتفرد أحمد الرهيد الجزيرة