الطريق إلى صنعاء يمر بأرحب
اغلاق

الطريق إلى صنعاء يمر بأرحب

16/02/2016
الطريق إلى صنعاء يمر عبر أرحب بعد سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الموالي للشرعية على فرضة نهم وتجليا أن معركة صنعاء هي مسألة وقت وأقرب من أي وقت مضى منذ بداية الحرب في مارس آذار العام الماضي الرهان هنا لن يكون على نوعية السلاح بل مدى تعاون القبائل مع المقاومة والجيش الحكومي للتقدم أكثر باتجاه العاصمة اليمنية خصوصية ارحب فضلا عن موقعها الإستراتيجي المطل على مطار صنعاء وقاعدة ديلمي هي امتداد القبائل الموجودة فيها وفنونهم إلى الأطراف والأحياء الشمالية لصنعاء ستوجه معركة أرحب أكثر من تحد منها الطبيعة الجغرافية للمنطقة التي تحول دون استخدام الآليات العسكرية وأيضا الألغام تفيد مصادر من المنطقة بزرع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع صالح ألغاما وحفرهم الخنادق في أرحب وبني حشيش بغية عرقلة تقدم القوات الحكومية تاريخيا معروف عن ارحب أنها إحدى كبريات القبائل بيكيل المناوئة لنظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح منذ استولى على الحكم عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين إلى أي مدى سيسهم ولاء هذه القبائل لحكومة الشرعية في المعارك المقبلة التي حتما لن تكون قصيرة ولا سهل على جميع الأطراف المتصارعة تحكم قوات الرئيس المخلوع صالح في بعض المنافذ العاصمة سيكون عقبة لا يستهان بها في مواجهة القادمة خسارة صنعاء أو جزء منها سيغير معادلة الحرب كليا وقد يفرض واقعا جديدا على المتحاربين نحو شكله وكيف سيكون ربما من المبكر التكهن بذلك ولكن دون أدنى شك معركة صنعاء مصيرية للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي وللحوثيين المتهمين من إيران تريد الحكومة الشرعية العودة إلى صنعاء التي أخرجت منها بعد انقلاب ولا يريد الحوثيون الانسحاب والعودة إلى معقلهم صعبة التي زحف منها في سبتمبر ألفين وأربعة عشر حجم الهيمنة المستمرة خلفت حتى الآن واستنادا للأمم المتحدة آلاف القتلى ونحو ثلاثين ألف مصاب وسيترك الصراع لسنوات آثارا في نفوس والعمران لا يعرف هل ستداوى وترمم يوما ما