الاقتصاد الليبي.. موارد ضخمة ومعاناة كبيرة
اغلاق

الاقتصاد الليبي.. موارد ضخمة ومعاناة كبيرة

16/02/2016
بعد مضي خمس سنوات على الثورة الليبية مازال اقتصاد البلاد يعاني حيث تعتمد ليبيا على الإيرادات النفطية لتمويل اكثر من خمسة وتسعين في المائة من موازنتها العامة كما أن قطاع النفط والغاز يشكل نحو ستين في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وثمانية وتسعين في المائة من صادراتها إغلاق معرفئ وحقول نفطية أمام التصدير للخارج كما هو بالصادرات النفطية الليبية من أكثر من مليون ونصف مليون برميل يوميا وذلك قبل العام 2011 إلى أقل من 400 ألف برميل يوميا حاليا هذا وتشير تقديرات الى ان القطاع النفطي كان خسر 60 مليار دولار وذلك منذ العام 2014 نتيجة الفوضى الأمنية والصراعات المسلحة كما يتوقع مصرفيون ارتفاع عجز الموازنة الليبية العام الجاري بنحو 22 مليار دولار وذلك بسبب الاضطرابات الأمنية وتهاوي أسعار النفط عالميا وتراجع الإنتاج محليا ليبيا من النقد الأجنبي هوت هي الأخرى من مستويات 105 مليارات دولار عام 2013 إلى حدود ستة وسبعين مليار دولار خلال العام الماضي مع قرار البنك المركزي للسحب منها لتعويض تراجع الإيرادات النفطية وانخفاض قيمة الدينار البنك الدولي حذر من تفادي احتياطي النقد الأجنبي الليبي خلال أربع سنوات تصوروا من الآن وذلك إن البلاد ستواجه إشهار الإفلاس ستضطر للاستدانة من الخارج هذا وكانت خسائر الدينار الليبي قد استمرت منذ العام 2011 وهذا هو المسار العام الدينار مقابل الدولار الأمريكي استمرار تراجع قيمة الدينار الليبي سيدفع أسعار السلع للمزيد من ارتفاعات حيث قفزت العام الماضي بأكثر من ستين في المائة وهو ما سيؤثر سلبا على المستوى المعيشي للمواطنين الليبي هذا وقد اظهرت دراستهم ارتفاع معدل التضخم في ليبيا إلى حدود إثني عشرة في المائة خلال العام الماضي مقارنة باثنين في المائة فقط في العام ألفين وأربعة عشر وذلك نتيجة تراجع الإنتاج وانخفاض قيمة العملة محليا مقابل الدولار كما أن نمو الاقتصاد الليبي أصبح سالب بينما تشير التوقعات إلى أنه سينكمش خلال العام الجاري بواقع ثمانية في المائة وذلك سيجعله أسوأ اقتصادات العالم اداء