سعي إسرائيلي لجر الأجهزة الأمنية لمواجهة عسكرية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

سعي إسرائيلي لجر الأجهزة الأمنية لمواجهة عسكرية

15/02/2016
إنها العملية الثالثة التي يشارك فيها أفراد من أجهزة الأمن الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال شارك فيه فلسطينيان أحدهما من جهاز الأمن الوطني وما زاد من الغضب الإسرائيلي هو أن العملية جرت في قلب مدينة القدس التي تسيطر إسرائيل عليها بالكامل السلطة الفلسطينية فتؤكد أن هذه العمليات فردية وأن أفراد أجهزتها الأمنية هم أيضا جزء من النسيج الوطني الذي يعايش يوميا جرائم الاحتلال ويرى مراقبون أن إسرائيل تسعى لجر الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى مواجهة مباشرة لإجبار القيادة السياسية على الإنجرار إلى مربعها خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات وقد يكون اقتحام مخيم الأمعري في قلب مدينة رام الله العاصمة السياسية للسلطة الفلسطينية أحد الرسائل السياسية المباشرة فالاقتحام شارك فيه قناصة وقوات خاصة وأصابت العشرات لم تغادر المخيم إلا بعد اعتقال أفراد من حركة فتح القرار الرسمي الفلسطيني هو عدم قمع الإنتفاضة وكذلك عدم الانخراط في الانتفاضة وتفادي إستدراج المؤسسة الأمنية إلى مجابهة قد تريدها إسرائيل في لحظة ما ولكن أيضا يصعب استمرار الحفاظ على معادلة الانضباط داخل المؤسسة الأمنية من جهة والسياسة الرسمية وخاصة التنسيق الأمني كل الفلسطينيين بمن فيهم أفراد أجهزة الأمن ذرعا بجرائم الاحتلال ومهما تكن بلا هؤلاء الأفراد بقرارات سياسية فإنهم عايشوا ما يرتكبه الاحتلال خاصة خلال الانتفاضتين السابقتين وفي هذه الهبة الشعبية التي يبدو أن شعار الرد الإسرائيلي عليها والإعدامات الميدانية جيفارا البديري الجزيرة رام الله المحتلة