العنف والسلاح لقمع الشباب في ثورة 17 فبراير
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

العنف والسلاح لقمع الشباب في ثورة 17 فبراير

15/02/2016
يتذكر وليد حسن وهو أحد شباب الثورة في طرابلس اللحظات الأولى لاستعمال نظام القذافي العنف المسلح ضد المتظاهرين المطالبين بإسقاطه حيث الرصاص الحي ينهال عليهم من أسلحة الأجهزة الأمنية للنظام وكتائبه العسكرية لم يتخيل معمر القذافي خروج ليبي واحد للمطالبة بإسقاط نظامه الذي أحكم قبضته الأمنية على ليبيا طيلة أربعة عقود المطالبة بإنهاء حكمه لليبيا جعلت القذافي يعتقدوا أن الحديد والنار سيوقفان قطار الثورة فلا طريق من وجهة نظره لإجهاض ثورة الليبيين سوى العنف المسلح والزج بشبابها في المعتقلات ولكن بعد خمس سنوات من الثورة الليبية تسود الشارع الليبي حالة من السخط العام بسبب تعثر مرافق الدولة المختلفة علاوة على استمرار الاضطرابات الأمنية والعنف المسلح في مدن ليبية عدة ثار الليبيون على القذافي لكنه أبى إلا أن يحول ثورتهم السلمية إلى حرب إنتهت بمقتله ورغم توالي الأزمات خلال خمس سنوات من الثورة إلا أن المواطن الليبي مازال متشبثا بأمل تغيير الواقع وإعادة بناء دولته من جديد أحمد خليفة الجزيرة طرابلس